"خلية فيرفيي" في بلجيكا كانت "تستهدف الشرطة"

مصدر الصورة AFP
Image caption بلجيكا شرعت في هذه التحقيقات قبل هجمات باريس

قال المدعون العامون البلجيكيون إن "الخلية الإرهابية"، التي دهمت الخميس، كانت تخطط لقتل أفراد شرطة في الشارع وفي مركز شرطة.

وأضافوا أن هجماتها كانت وشيكة، وأن الأجهزة الأمنية تعمل على تحديد هوية المشتبه بهما المقتولين في عملية الدهم.

وتقود الشرطة عمليات تفتيش في منطقة بروكسل.

وقد ألقي القبض على 13 مشتبها فيهم في بلجيكا، بينما اعتقلت السلطات الفرنسية شخصين آخرين.

وقال المتحدث باسم المدعي العام، تيري فيرتس، في مؤتمر صحفي، إن الشرطة "عثرت على مسدسات، وذخائر ومتفجرات، وأزياء رسمية للشرطة، ومبالغ مالية ضخمة خلال عملية الدهم.

وأضاف المتحدث الآخر، إيريك سيبت، أن "التحقيقات كشفت أن هؤلاء الأشخاص كانت لهم نية قتل العديد من أفراد الشرطة في الشارع، وفي مركز شرطة".

ولم تتأكد حتى الآن علاقة هذه "الخلية" بالهجمات التي هزت العاصة الفرنسية باريس، حسب سيبت، الذي أعلن أن بلجيكا ستطلب ترحيل المشتبه فيهما الموجودين في فرنسا.

وكشف المتحدث أن بلاده شرعت في هذه التحقيقات قبل هجمات باريس.

وقد هاجم مسلحون الأسبوع الماضي، مقر مجلة "شارلي إيبدو" الساخرة، ومتجرا للأكلات اليهودية، وأفراد شرطة، فقتلوا 17 شخصا، في باريس.

إغلاق مدارس

وشكر رئيس الحكومة البلجيكي، شارل ميشال، السلطات الفرنسية على احتجازها المشتبه فيهم في فرنسا.

وأخبر الناس بأنه ليس هناك ما يدعو للفزع، وأن حكومته ستتخذ "جميع التدابير" لضمان سلامة المدنيين.

وأعلنت الحكومة خطوات إضافية لمكافحة "الإرهاب"، بما فيها تطبيق القانون الذي يخول للسلطات سحب الجنسية البلجيكية من مزدوجي الجنسية إذا اعتبرتهم تهديدا للأمن في البلاد.

وقال جيل ديكارشوف، منسق مكافحة الإرهاب في الاتحاد الأوروبي، في تصريح لبي بي سي إنه "لم يتفاجأ" بوجود خطط لهجمات في بلجيكا، لأن "عددا كبيرا من مواطنيها سافروا إلى سوريا والعراق" للقتال هناك.

ويقول مسؤولون بلجيكيون إن أكثر من 300 شخص سافروا من بلجيكا للقتال في صفوف تنظيم "الدولة الإسلامية"، في سوريا والعراق.

وبذلك تكون البلد الأوروبي الذي سافر أكبر عدد من مواطنيه للقتال في سوريا، مقارنة بعدد السكان.

وقالت الشرطة إن المتشبه فيهما اللذين قتلا الخميس عادا من سوريا. وقد أطلقا النار "لعدة دقائق" قبل أن يقتلا.

ورفعت بلجيكا إنذار الخطر بالإرهاب إلى الدرجة الثالثة.

وأغلقت بعض المدارس اليهودية في مدن أنتوارب، وبروكسل الجمعة، بعد إخطارها بانها قد تكون مستهدفة، حسب وسائل إعلام محلية.

مصدر الصورة BBC World Service

المزيد حول هذه القصة