كاميرون وأوباما يتبادلان الخبرات لمواجهة "الايدلوجيات المتعصبة"

مصدر الصورة AP
Image caption لندن وواشنطن تبذلان جهودا مشتركة "لمواجهة الإرهاب"

بحث الرئيس الأمريكي باراك أوباما ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون تبادل الخبرات لمواجهة التطرف.

وأعلن الزعيمان عن إنشاء مجموعة مشتركة من الخبراء البريطانيين والأمريكيين لـ"معالجة التطرف الإسلامي".

وجاء الإعلان عقب محادثات بين أوباما وكاميرون في البيت الأبيض.

ويزور كاميرون الولايات المتحدة لمدة يومين في زيارة ربما تكون الأخيرة قبل الانتخابات البريطانية المزمع إجراؤها في شهر مايو / أيار المقبل.

وجاءت المحادثات بين الزعيمين بعد أكثر من أسبوع من الهجمات الإرهابية في باريس التي أودت بحياة 17 شخصا.

وقد تعزز القلق الخميس من وقوع هجمات إضافية يشنها متشددون إسلاميون بعد أن قتل شخصان عند مداهمة الشرطة البلجيكية لمقر تقول إنه كان يؤوي مشتبهين بالتخطيط لهجمات إرهابية.

"أيديولوجيا متعصبة"

وقالت الشرطة البريطانية إن هناك قلقا متزايدا من أن تتعرض الطائفة اليهودية في بريطانيا لأخطار، على إثر تعرض متجر يهودي في باريس لهجوم الأسبوع الماضي.

وتفكر الشرطة بتعزيز دورياتها في بعض المناطق، وقال كاميرون إن هذه خطوة احترازية.

وأضاف قائلا "نحن نواجه أيديولوجيا متعصبة تريد أن تحرف الإسلام وتخلق نزاعات ورعبا وتسبب بالموت، وسنواجه هذه الجماعات مع حلفائنا أينما وجدت".

وقال أوباما إن الولايات المتحدة وبريطانيا وحلفاءهما يعملان سوية لمنع وقوع هجمات ولهزيمة شبكات الإرهاب.

وسئل كاميرون إن كانت بريطانيا تتوقع هجوما إرهابيا قريبا قال إن تصنيف مؤشر الطوارئ هو "مرتفع" مما يعني أن احتمال وقوع الهجمات مرتفع.

وحذر من أن الحرب ضد الإرهاب ستكون طويلة وتتطلب الصبر، لكنه عبر عن ثقته بالنصر.

وقال ان هناك دورا منوطا بكل شخص.

وبينما كان الزعيمان في المؤتمر الصحفي أعلن في بريطانيا اعتقال شابة في الثامنة عشرة من عمرها في مطار ستانستيد بشبهة الإرهاب.

وقال كاميرون إن بريطانيا ستساهم بشكل أكبر لقصف أهداف تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية باستخدام طائرات بدون طيار.

وأضاف كاميرون أن بلاده بريطانيا سترسل ألف عسكري إضافي للمشاركة في في مناورات حلف شمال الأطلسي (الناتو) في دول البلطيق وأوروبا الشرقية.

وعلى صعيد آخر حذر كاميرون من أن فرض عقوبات إضافية على إيران بسبب برنامجها النووي لن يكون مجديا وقد يؤتي بنتائج عكسية ويقوض الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق، وقال إن الأفضل هو خلق المناخ المناسب لنجاح المفاوضات.

وأضاف أن الولايات المتحدة وبريطانيا متفقتان على عدم السماح لإيران بإنتاج سلاح نووي.

المزيد حول هذه القصة