"إسلاميون متشددون" يشنون هجمات إلكترونية في فرنسا

مصدر الصورة Getty
Image caption الهجمات الالكترونية وقعت في اليوم التالي للتهديد

تعرض العديد من المواقع الإلكترونية لوسائل إعلام فرنسية إلى هجمات عبر الانترنت بعد تلقيها تهديدات من جماعات "إسلامية متشددة".

فقد اخترقت مواقع صحف "لوباريزيان"، و "ماريان"، و "20 دقيقة"، ولكن تم تشغيل المواقع بعد وقت قصير.

وقالت الحكومة الفرنسية إن نحو 20 ألف موقع إلكتروني كانت هدفا لهجمات عبر الانترنت، بعد الهجمات الدموية التي أودت بحياة 17 شخصا في باريس.

وقال رئيس قسم الأمن الالكتروني في الجيش الفرنسي، أرنو كوستيير، الخميس إن جماعات "منظمة" و"قراصنة إسلاميين متشددين معروفين" يقفون وراء الهجمات على 20 ألف موقع إلكتروني، ولكنه لم يقدم أي تفاصيل أخرى.

وتوقفت المواقع الإلكترونية عن الاشتغال في اليوم التالي للتهديدات، ولا يعرف إذا كان الأمران مرتبطين.

وقال شركة أوكسليد التي تستضيف المواقع، لبي بي سي إنها تحقق في جميع الاحتمالات، وإنها تبحث عن الطرف الذي يقف وراء هذه الهجمات، وستنشر تقريرا بذلك لاحقا.

"هجمات"

ونقلت وكالة فرانس برس عن كوستيير قوله إن: "الذين لا يوافقون على القيم التي خرجت من أجلها مسيرة باريس هم الذين يقفون وراء هذه الهجمات الإلكترونية".

وأضاف أن بعض هذه الهجمات استهدفت مواقع تابعة للجيش، وان المؤسسة العسكرية قررت "تعزيز إجراءات الأمن الالكتروني لديها".

"طلب كبير"

وتحققت بي بي سي من أن المواقع اشتغلت مرة أخرى بعد 65 ساعات من الاختراق، وتأخر موقع "لوباريزيان" وموقع "20 دقيقة"، قليلا، ولكنهما يشتغلان.

ووقعت الهجمات الالكترونية بعدما أعلنت مجلة "شارلي إبدو"، التي تعرضت لهجوم خلف 12 قتيلا، أنها ستنشر نسخة إلكترونية، حتى تلبي الطلب الكبير عليها.

ونشرت المجلة على غلافها رسما للرسول محمد، في ملايين النسخ، في حين كانت المجلة تطبع نحو 60 ألف نسخة.

وبيعت نسخ منها في بريطانيا، ونفدت في وقت مبكر.

المزيد حول هذه القصة