اليونان تقبض على 4 أشخاص يشتبه في صلتهم بـ"أعمال إرهابية"

مصدر الصورة epa
Image caption فرضت حالة التأهب القصوى في بلجيكا

ألقت السلطات اليونانية القبض على أربعة اشخاص قالت إنها تشتبه بصلتهم بخلية "تآمرت لتنفيذ هجمات" في بلجيكا.

لكن مسؤولين في بلجيكا نفوا أن يكون من بين الأربعة زعيم الخلية التي داهمتها الشرطة البلجيكية الخميس.

وكانت الشرطة اليونانية قد أعلنت في وقت سابق الاشتباه بأن أحد الأشخاص كان على صلة بالخلية التي قتل اثنان من أعضائها في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة في مدينة فيرفير البلجيكية.

وقال متحدث باسم المدعي العام في بلجيكا إن الفحص الأولي لبيانات المشتبه بهم لم يشر إلى علاقتهم بالخلية المسلحة في بلجيكا.

وقد وضعت عدة دول أوروبية في حالة تأهب أمني بعد مقتل 17 شخصا في هجمات في باريس الأسبوع الماضي.

وداهمت الشرطة البلجيكية الخميس عدة أماكن اشتبهت بوجود جهاديين فيها، وعثرت فيها على أسلحة وذخيرة وأزياء لرجال شرطة.

وقال المدعي العام إن المشتبهين كانوا يخططون لمهاجمة رجال شرطة، وقد واجه خمسة مشتبهين الجمعة اتهامات "بالمشاركة في نشاطات مجموعة إرهابية".

وكانت وسائل الإعلام البلجيكية قد ذكرت السبت أن السلطات تبحث عن مشتبه من أصل مغربي باسم عبدالحميد أباعود في السابعة والعشرين من العمر، يشتبه بأنه كان قائد "المجموعة الجهادية" ، ويعتقد أنه موجود في اليونان، واعتقدت الشرطة اليونانية في البداية أنه بين المشتبهين الاربعة الذين اعتقلوا في أثينا شخص، لكن تبين لاحقا عدم صحة ذلك ا.

وقالت الشرطة اليونانية إنها تلقت قائمة بأسماء أشخاص يشتبه بضلوعهم بالتآمر لشن هجمات في بلجيكا.

عودة المقاتلين

وقد شوهد جنود مسلحون أمام مدارس يهودية ومقرات حكومية في بلجيكا السبت.

وقال مسؤولون إن حالة التأهب الأمني ستبقى في المستوى الأقصى لأسبوع آخر على الأقل.

ويسود القلق في أوروبا من عودة مواطنين أوروبيين متشددين شاركوا في أعمال قتالية في العراق وسوريا.

وتقول بلجيكا إن حوالي 350 مواطنا بلجيكيا قد سافروا إلى سوريا والعراق للمشاركة في الأعمال القتالية هناك.

ولم تتضح أي صلات بين "المؤامرة المفترضة" في بلجيكا وهجمات باريس.

المزيد حول هذه القصة