مصرع جندي كندي من قوات حفظ السلام بمالي في "هجوم إرهابي"

مصدر الصورة Getty
Image caption تعاملت قوات حفظ السلام مع الهجوم، لكن المواجهة أسفرت عن مقتل جندي كندي وإصابة آخرين

لقي جندي من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة مصرعه شمالي مالى جراء تفجير يُشتبه في تنفيذه بسيارة مفخخة على يد اثنين من عناصر الميليشيات الإسلامية.

وكان دوي إطلاق نار قد سُمع من داخل القاعدة العسكرية التابعة للأمم المتحدة في مدينة كاديل، الذي أكدت روايات سكان محليين أنه استمر لعشر دقائق متبوعا بدوي انفجار.

وأكد المتحدث باسم بعثة الأمم المتحدة في مالي مصرع الجندي الكندي من قوات حفظ السلام وإصابة خمسة آخرين جراء الانفجار، لكنه أشار إلى أنه لا تتوافر تفاصيل أكثر عن الحادث في الوقت الراهن.

وأضاف أن "الجنود التابعين لقوات حفظ السلام في معسكر بعثة الأمم المتحدة قد تعاملوا مع الهجوم، إلا أنه للأسف الشديد، سقط جندي كندي وأصيب آخرون."

يأتي هذا الهجوم بعد يومين من مقتل ثلاثة جنود من الجيش المالي على يد جهاديين مشتبه بتورطهم في أحداث عنف في مدينة تينينكو.

كما كان 11 جنديا من جيش مالي قد لقوا مصرعهم في الخامس من يناير/ كانون الثاني الجاري جراء هجوم مسلح على معسكر نامبالا على الحدود مع موريتانيا.

وقال متحدث باسم بعثة الأمم المتحدة في مالي إن جماعات مسلحة كانت تقترب من المنطقة يوم الجمعة الماضية، وهو ما يُعد انتهاكا لشروط وقف إطلاق النار.

يُذكر أن مفاوضات تجمع الحكومة المالية وجماعات الانفصالين من المقرر أن تستأنف في وقت قريب في الجزائر بهدف التوصل إلى حل لأزمة الشمال المضطرب.

وكانت منطقة شمال مالي، التي تتسم بمساحتها الشاسعة وقلة عدد سكانها، قد وقعت تحت سيطرة الجماعات الإسلامية المسلحة في 2012 قبل التدخل العسكري من قبل القوات الفرنسية التي استبدلت في الوقت الراهن ببعثة الأمم المتحدة.

يُذكر أن مالي لا زالت في طريقها إلى التعافي من حالة الفوضى التي ألمت بالبلاد في أعقاب سيطرة تنظيم القاعدة على منطقة الشمال بعد انتفاضة الطوارق.

وكان تدخلا عسكريا فرنسيا في أوائل 2013 قد نجح في إستعادة المنطقة، لكن الجماعات الجهادية تكثف من هجماتها هناك على مدار الأشهر القليلة الماضية.

المزيد حول هذه القصة