بدء رفع هيكل طائرة "طيران آسيا" من بحر جاوة

مصدر الصورة EPA
Image caption يتوقع العثور على المزيد من الجثث داخل الهيكل

شرعت فرق الإنقاذ في محاولاتها لرفع هيكل طائرة "طيران آسيا"، التي سقطت الشهر الماضي، في بحر جاوة، وخلفت 162 قتيلا.

وقد فشلت المحاولات الأولى، لأن الحبال تقطعت.

وعثرت الفرق على أربعة جثث أخرى، ليصبح العدد 69، ويعتقد بوجود جثث أخرى داخل الهيكل.

وتعتقد السلطات الأندونيسية أن طائرة "إيرباص" صعدت بسرعة فائقة، لتجنب عاصفة جوية، لكنها انهارت بعد ذلك.

وكانت الطائرة في رحلة من سورابايا في أندونيسيا إلى سنغافورة.

وعثرت فرق البحث، الأسبوع الماضي، على تسجيلات قيادة الطائرة.

ويتوقع أن ينشر تقرير أولي عن الحادث الأسبوع المقبل، ولكن التقرير الشامل سيصدر بعد شهور.

"عملية معقدة"

وقد دخل الغواصون الجزء الرئيس من الهيكل، لأول مرة، الجمعة.

وعرقلت أحوال الطقس السيئة في البحر عملية الانقاذ، منذ العثور على الهيكل الرئيس للطائرة.

ونقلت وكالة فرانس برس عن مسؤول وكالة الإنقاذ الأندونيسية قوله" بدأنا عملية رفع الهيكل اليوم، ونتمنى إخراجه من البحر اليوم أيضا".

وقال راسيد كاكونغ، المسؤول في البحرية إن الغواصين وصلوا إلى الهيكل فجرا، وربطوه، ولكن الحبال تقطعت.

وقال رئيس لجنة سلامة النقل، تاتانغ كورنيادي، إن تقريرا أوليا عن الحادث سيرسل إلى المنظمة الدولية للطيران المدني، الأسبوع المقبل.

وأخبر وزير النقل، إنغاناسيوس جونان، نواب البرلمان، هذا الأسبوع، بأن بيانات الرادار أظهرت أن الطائرة صعدت بسرعة فائقة، وصلت 1828 م في الساعة.

وقال: "ليس من الطبيعي أن تصعد الطائرة بهذه السرعة، إنها سرعة نادرة بالنسبة للطائرات التجارية، هذه سرعة الطائرات المقاتلة".

ويرى محرر بي بي سي لشؤون النقل، ريتشارد ويسكوت، إن هذا ما جعل الطائرة تتوقف عن الطيران وتنهار، لأن الجناحان أصبحا غير قادرين على حملها، لنقص الهواء.

وقد أقلعت الطائرة من سورابايا في الساعة 5 و35 دقيقة، ثم اختفت بعدها بقليل، واتصل قائد الطائرة ببرج المراقبة يطلب الترخيص بالصعود، لتجنب عاصفة جوية، وهو أمر معتاد في المنطقة.

ولكنه لم يحصل على الترخيص فورا بسبب كثافة الطيران.

وعندما حاول برج المراقبة الاتصال بالطائرة مرة أخرى، لم يتلق أي رد، واختفت الطائرة عن الرادار تماما، دون أن ترسل إشارات النجدة.

المزيد حول هذه القصة