فشل محاولة ثانية لرفع هيكل طائرة "طيران آسيا" من المياه

مصدر الصورة AFP
Image caption استمرار جهود انتشال الجثث من حطام طائرة طيران آسيا

قال الأميرال البحري ويدودو قائد الأسطول الغربي الإندونيسي المسؤول عن عمليات انتشال حطام طائرة "طيران آسيا"، التي سقطت الشهر الماضي في بحر جاوة وخلفت 162 قتيلا، في تصريح لبي بي سي إن هيكل الطائرة قد يكون هشا للغاية بصورة تحول دون إمكانية رفعه من المياه.

وجاءت تعليقات الأميرال بعد فشل المحاولة الثانية لرفع حطام هيكل الطائرة من قاع البحر حيث تحطمت الطائرة.

وقد فشلت المحاولة الأولى لانتشال هيكل الطائرة يوم السبت الماضي، لأن الحبال المستخدمة في سحبه من الاعماق تقطعت.

وعثرت الفرق على أربع جثث يوم السبت، ليصبح إجمالي عدد الجثث التي جرى انتشالها 69، ويعتقد بوجود جثث أخرى داخل الهيكل.

ويتوقع أن ينشر تقرير أولي عن الحادث الأسبوع المقبل، ولكن التقرير الشامل لن يصدر الا بعد شهور.

واستخدمت فرق الإنقاذ بالونات قادرة على رفع ما يصل إلى عشرة أطنان من حطام جسم الطائرة الذي يصل طوله إلى 13 كيلومترا من قاع البحر ووضعه على متن قارب على السطح.

ويضم الحطام أجزاء من جناحي الطائرة وهي من طراز ايرباص.

مصدر الصورة AFP
Image caption فرق الإنقاذ تستخدم بالونات ضخمة قادرة على رفع نحو عشرة أطنان من حطام جسم الطائرة

وقد دخل الغواصون إلى الجزء الرئيسي من الهيكل، لأول مرة يوم الجمعة الماضي، والذي يوجد على عمق 30 مترا.

ويعتقد بأن قمرة الطائرة ربما تكون في نفس المنطقة.

وقد أعاقت ظروف الطقس السيء وحركة الأمواج جهود انتشال الطائرة منذ العثور على الجزء الرئيسي منها.

ووصف اس بي سوبريادي المسؤول في وكالة الإنقاذ الإندونيسية المصاعب التي تواجه جهود انتشال الطائرة. وقال إن "الغواصين أكدوا أن الأجواء مظلمة في الداخل، والمقاعد كانت تطفو بالقرب منهم وكانت الأسلاك عبارة عن خيوط متشابكة مع بعضها البعض".

وعثرت فرق البحث، الأسبوع الماضي، على تسجيلات قيادة الطائرة وجهاز تسجيل بيانات الرحلة.

وأخبر وزير النقل إغناسيوس جونان، نواب البرلمان هذا الأسبوع، بأن بيانات الرادار أظهرت أن الطائرة صعدت بسرعة فائقة، وصلت إلى 1828 مترا في الدقيقة الواحدة.

ويرى محرر بي بي سي لشؤون النقل، ريتشارد ويسكوت، أنه هذا جعل الطائرة تتوقف عن الطيران، لأن الجناحين أصبحا غير قادرين على حملها، لنقص الهواء.

وكانت الطائرة في رحلة من سورابايا في إندونيسيا إلى سنغافورة.

المزيد حول هذه القصة