وزير الخارجية الالماني: مظاهرات "بيغيدا" المعادية للاسلام تسيء الى سمعة بلادنا في الخارج

مصدر الصورة epa
Image caption المظاهرة التي تنظمها بيغيدا اليوم في درسدن هي الاولى منذ تنحي مؤسسها لوتز باخمان عن قيادتها

قبل ساعات فقط من انطلاق مظاهرة جديدة تنظمها حركة "بيغيدا" المعادية للاسلام (واسمها الكامل "اوروبيون وطنيون ضد اسلمة الغرب") في درسدن شرقي المانيا، حذر وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير من ان هذه المظاهرات تسيء الى سمعة البلاد في الخارج.

وقال شتاينماير في مقابلة اجراها مع صحيفة بيلد اليومية "لم نستوعب كليا هنا في المانيا حجم الضرر الذي سببته الشعارات العنصرية والمعادية للاجانب التي ترفعها بيغيدا"، وذلك قبل وقت قصير من موعد انطلاق مظاهرة الحركة الـ 13 في درسدن.

واضاف شتاينماير "رغبنا ام لم نرغب، فإن العالم يراقب المانيا بانتباه كبير."

وقال "ولذا فإنه من المهم جدا ان نعلن بقوة ووضوح ودون مواربة ان بيغيدا لا تتكلم باسم المانيا."

وحذر الوزير من انه "يسأل دائما وبالحاح" من قبل اقرانه ونظرائه عما يبدو انه تصاعد في المشاعر المعادية للمسلمين في المانيا.

وذكر قراء الصحيفة بأن حشد الجموع باستخدام المهاجرين وطالبي اللجوء كاكباش فداء "اسهل بكثير من اثارة موضوعات معقدة مثل البنية التحتية المتهالكة او زيادة نسبة المسنين."

يذكر ان المظاهرة التي تنظمها بيغيدا اليوم في درسدن هي الاولى منذ تنحي مؤسسها لوتز باخمان عن قيادتها عقب انتشار صورة تظهره متشبها بهتلر في وسائل التواصل الاجتماعي.

وكانت مظاهرة لبيغيدا يوم الـ 19 من يناير / كانون الثاني الحالي قد الغيت بعد ورود تهديدات لحياة باخمان.

وكان اكثر من 25 الف متظاهر قد شاركوا في المظاهرة التي نظمتها الحركة في 12 من الشهر الحالي.

وتصر الحركة على انها ليست عنصرية.

المزيد حول هذه القصة