مؤشرات على فوز حزب سيريزا اليساري في الانتخابات في اليونان

مصدر الصورة

تشير مؤشرات الخروج من التصويت في الانتخابات العامة في اليونان إلى فوز تاريخي لحزب سيريزا المناهض لاجراءات التقشف.

وتوضح المؤشرات إلى ان سيريزا حصل على ما بين 36 و38 بالمئة من إجمالى الاصوات، بينما حصل الحزب الديمقراطي الجديد على ما بين 26 و28 بالمئة.

ولم يتضح حتى الآن اذا ما كان سيريزا حصل على نسبة كافية من الاصوات للحكم بمفرده دون الحاجة الى ائتلاف.

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

ويطالب حزب سيريزا اليساري بشطب جزء من ديون اليونان الضخمة، ويعلن كذلك معارضته لسياسات التقشف في البلاد.

وأثار هذا الأمر ذعرا في أسواق المال، وزاد من مخاوف خروج اليونان من منطقة اليورو.

لكن الحزب الديمقراطي الجديد الحاكم يقول إن الاقتصاد يشهد في الوقت الحالي تعافيا.

مصدر الصورة AP
Image caption قد تؤدي هذه الانتخابات إلى محاولة أثينا إعادة التفاوض على شروط الإنقاذ المالي مع المقرضين الدوليين

وعانت اليونان تخفيضات حادة في ميزانيتها مقابل خطة الإنقاذ التي جرى التفاوض بشأنها مع ما يطلق عليه "ترويكا الدائنين"، وهي لجنة دولية ثلاثية تضم الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي والمصرف المركزي الأوروبي.

وشهد اقتصاد اليونان انكماشا حادا منذ الأزمة المالية العالمية في 2008، وهو ما فاقم من معدلات البطالة وزجّ بالكثير من اليونانيين إلى دائرة الفقر.

"كرامة"

ويقول أليكسيس تسيبراس، زعيم سيريزا، إن حزبه سيعيد "الكرامة" إلى اليونان من خلال إلغاء خطط التخفيض على الوظائف والأجور والمعاشات، التي ألحقت الضرر بالملايين في أنحاء البلاد.

وأثارت احتمالات فوز سريزا المخاوف من تعثر اليونان في سداد ديونها وخروجها من منطقة اليورو، العملة الموحدة لـ 19 دولة من دول الاتحاد الأوروبي.

ويأتي هذا على الرغم من تخفيف سيريزا حدة موقفه منذ اندلاع أزمة منطقة اليورو، ويقول إنه يريد لليونان البقاء عضوا في اتحاد العملة.

في السياق ذاته، تعهد زعيم الحزب الديمقراطي الجديد، يمين الوسط، رئيس الوزراء أنطونيوس ساماراس، بالعمل "ليل نهار" للحفاظ على استقرار البلاد.

ويقول ساماراس إن سياسات سيريزا قد تجبر البلاد على الخروج من منطقة اليورو، وهو ما يخدم ما أطلق عليه رئيس الوزراء "لوبي الدراخما"، في إشارة إلى عملة اليونان السابقة.

وحذر كذلك من أن اليونان قد تفشل في الحصول على برنامج ضخم للتسهيل الكمي الذي كشف عنه البنك المركزي الأوروبي الأسبوع الماضي للمساعدة في تحفيز اقتصاد منطقة اليورو.

ومن المتوقع أن ينافس حزبا تو بوتامي اليساري وغولدن داون اليميني على المركز الثالث في الانتخابات.

المزيد حول هذه القصة