الرئيس الأوكراني يقول إن الاولوية للتهدئة في شرق البلاد

مصدر الصورة .

قال الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو إن حكومة بلاده تعطي الأولوية للتهدئة مع الانفصاليين الموالين لروسيا في شرقي أوكرانيا.

وأضاف في اجتماع للقادة الأمنيين والدفاعين "نعطي الأولوية لبدء عملية سياسية لتهدئة التصعيد. لا نرى بديلا لاتفاق مينسك."

وتلتزم حكومة كييف باتفاق السلام الذي جرى التوقيع عليه في مينسك في سبتمبر/ أيلول.

وقال بوروشينكو إن وزراء خارجية الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي سيجتمعون يوم الاثنين لبحث الأزمة وخيارات زيادة الضغط على روسيا.

ومنعت روسيا، التي يتهمها الغرب بدعم الانفصالين، مجلس الامن من انتقاد تصريحات الانفصاليين وإدانة زيادة معدلات العنف.

وقتل 30 مدنيا بعد أن شن انفصاليون هجوما على ميناء ماريبول الاستراتيجي السبت، مما دعا مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي الى ان يحذر من حدوث "تدهور خطير" في العلاقات بين روسيا والاتحاد الاوروبي.

وتنفي موسكو إرسال قوات واسلحة الى شرقي اوكرانيا على الرغم ما تقول اوكرانيا واوروبا إنها أدلة قاطعة.

ومن جانب آخر، قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف لوزير الخارجية الامريكي جون كيري إن موسكو مستعدة لعمل كل ما في وسعها لتشجيع الاطراف المتناحرة شرقي اوكرانيا للتوصل الى حل سلمي للازمة.

وقال بيان للخارجية الروسية إن الاثنين اجريا اتصالا هاتفيا الاحد اقترح فيه كيري توسعة دائرة الوسطاء الدوليين الذين يحاولون دفع محادثات السلام بين كييف والانفصاليين الموالين لروسيا.

وقال البيان "أكد لافروف استعداد روسيا لعمل كل ما في وسعها لتشجيع الاطراف للتوصل الى حل".

وأضاف البيان أن "اي نتيجة حقيقة لا يمكن تحقيقها الا عن طريق المحادثات المباشرة بين دونيتسك ولوهانسك، وهو ما تحاول كييف تجنبه بكل السبل، لانها وضعت مسارا للقمع العسكري في جنوب شرقي أوكرانيا".

وقتل أكثر من خمسة آلاف شخص منذ اندلاع الازمة في ابريل/نيسان الماضي.

المزيد حول هذه القصة