مساعد الطيار كان يقود طائرة "طيران آسيا" المنكوبة قبل سقوطها

مصدر الصورة EPA
Image caption جزء من هيكل الطائرة الذي انتشل قبل نحو شهر

قالت السلطات الاندونيسية إن مساعد الطيار كان يقود طائرة طيران اسيا المنكوبة والتى تحطمت قرب سواحل جزيرة جاوة الاندونيسية قبل نحو شهرين.

وقال المحققون إن هذه المعلومات استخلصوها من تسجيلات المحادثات الصوتية في قمرة القيادة والتى تمكنوا من الحصول عليها من احد الصندوقين الاسودين الخاصين بالطائرة المنكوبة.

وكان مساعد الطيار ويدعى ريمي بليسل يحمل الجنسية الفرنسية.

وتعتقد السلطات الأندونيسية أن طائرة "إيرباص" صعدت بسرعة فائقة، لتجنب عاصفة جوية، لكنها انهارت وسقطت بعد ذلك.

وكانت الطائرة في رحلة من سورابايا في أندونيسيا إلى سنغافورة.

جهود البحث

وأنهت لجنة التحقيق الاندونيسية تقريرا اوليا حول ملابسات الحادث ارسلت نسخة منه الى منظمة الطيران المدني الدولية لكن التقرير النهائي لن يتم انجازه قبل 7 اشهر حسب ما قال رئيس اللجنة تاتانغ كوميادي.

وكان الجيش الاندونيسي قد اعلن الاسبوع الجاري ايقاف محاولات استعادة بعض اجزاء الحطام بسبب تهالكها وصعوبة رفعها الى سطح المياه.

وقالت اندونيسيا في السابق إنها تعتقد ان اغلب الجثث المتبقية بين الحطام ترقد داخل اجزاء متهالكة من هيكل الطائرة لكنها تقول الان انها تظن ان الحطام المتيقي في قاع بحر جاوة خال من الجثث.

وكانت وكالة الانقاذ الوطني الاندونيسية وهي جهة مدنية، اكدت في السابق استمرار جهود البحث عن مزيد من الجثث لكن من المتوقع ان تعلن الاسبوع المقبل وقف هذه الجهود اذا لم تتمكن من انتشال مزيد من الجثث.

بيانات

وكان وزير النقل الاندونيسي قد قال في حديث امام البرلمان، أن بيانات الرادار أظهرت أن الطائرة ارتفعت قبل سقوطها بسرعة فائقة، وصلت 1828 كم في الساعة.

واضاف "ليس من الطبيعي أن تصعد الطائرة بهذه السرعة، إنها سرعة نادرة بالنسبة للطائرات التجارية، هذه سرعة الطائرات المقاتلة".

ويرى محرر بي بي سي لشؤون النقل، ريتشارد ويسكوت، إن هذا ما جعل الطائرة تتوقف عن الطيران وتنهار، لأن الجناحان أصبحا غير قادرين على حملها، لنقص الهواء.

وقد أقلعت الطائرة من سورابايا في الساعة 5 و35 دقيقة، ثم اختفت بعدها بقليل، واتصل قائد الطائرة ببرج المراقبة يطلب الترخيص بالصعود، لتجنب عاصفة جوية، وهو أمر معتاد في المنطقة.

ولكنه لم يحصل على الترخيص فورا بسبب كثافة الطيران.

وعندما حاول برج المراقبة الاتصال بالطائرة مرة أخرى، لم يتلق أي رد، واختفت الطائرة عن الرادار تماما، دون أن ترسل إشارات استغاثة.

المزيد حول هذه القصة