اليونان تواجه "حديثا صريحا" من رئيس البرلمان الأوروبي

Image caption قال مارتن شولتز رئيس البرلمان الأوروبي (يمين) إنه سيطلب من رئيس الوزراء اليوناني تسيبراس (يسار) الحد من التهرب من الضرائب.

يقول رئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولتز إنه سيلجأ إلى "الحديث الصريح" في أول اجتماع له مع الحكومة اليونانية الجديدة التي يتزعمها حزب سيريزا اليساري.

وتأتي زيارة شولتز إلى أثينا وسط مخاوف بشأن خطوات رئيس الوزراء أليكسيس تسيبراس لوقف إجراءات التقشف.

وارتفعت أسهم البنوك الخميس بعد يوم من الانخفاض الحاد عندما طرحت الحكومة جانبا خطة للخصخصة - كانت مطلوبة في حزمة الإنقاذ.

ولا يزال القادة الأوروبيون يصرون على أن تفي اليونان بالالتزامات الخاصة بديونها.

وكان تسيبراس قد قال إنه يريد إعادة التفاوض على شروط حزمة الإنقاذ، لكنه قال إنه لن يكون هناك تقصير من جانب اليونان، وهو ما قد يدفع باليونان خارج منطقة اليورو، إن حدث.

وعانت اليونان من تخفيضات صعبة في الميزانية في نظير الحصول على الحزمة التي تبلغ 240 مليار يورو، والتي تم التفاوض بشأنها في 2010 مع "الرباعية" - الاتحاد الأوروبي، وصندوق النقد الدولي، والبنك المركزي الأوروبي.

وقد انكمش الاقتصاد اليوناني بدرجة كبيرة منذ الأزمة المالية العالمية في عام 2008، وأدى ارتفاع نسبة البطالة إلى إلقاء كثير من اليونانيين في هاوية الفقر.

"عبء"

وكان رئيس البرلمان الأوروبي قد قال قبل زيارته لصحيفة "بلد" الألمانية إنه سيشجع قائد حزب سيريزا على تضييق الخناق على التهرب من الضرائب في اليونان.

لكنه قال إنه سيركز على "الحديث الصريح"، وإنه "ليس لديه رغبة" في مناقشة الخطط المالية.

وأعاد نائب المستشارة الألمانية أيضا الخميس التأكيد على حاجة اليونان إلى احترام شروط حزمة الإنقاذ.

وأضاف "يجب على الناس أن يحترموا القرار الديمقراطي للناخبين، وحق الحكومة المنتخبة الجديدة في تقرير مسارها، لكن بقية المواطنين الأوروبيين لا ينبغي أن يتوقعوا أن تؤدي التغييرات في السياسة اليونانية إلى أعباء على كواهلهم".

وسيزور يوروين ديسلبلوم، رئيس نادي المجموعة الأوروبية لوزراء مالية منطقة اليورو أثينا الجمعة.

وقبيل رحلات الوفود، أعاد رئيس المفوضية الأوروبية تأكيد أن إلغاء ديون اليونان الضخمة ليس خيارا مطروحا.

وكان رئيس الوزراء أليكسيس تسيبراس قد قال في أول اجتماع لمجلس الوزراء بعد فوزه الأحد في الانتخابات العامة، إن بلاده لن تقصر في أداء ديونها، متعهدا بالتفاوض مع المقرضين بشأن شروط الحزمة.

المزيد حول هذه القصة