معارك عنيفة شرقي اوكرانيا للسيطرة على بلدة ديبالتسيف الاستراتيجية

مصدر الصورة BBC World Service

يتبادل طرفا النزاع في شرقي اوكرانيا، جيش حكومة كييف والمتمردون الموالون لروسيا، القصف العنيف بالمدفعية والدبابات حول بلدة ديبالتسيف ذات الاهمية الاستراتيجية.

وثمة تقارير لم يتسن التحقق منها تتحدث عن ان المتمردين نجحوا في احتلال قرية فوهلريسك القريبة من ديبالتسيف.

وما زال العديد من المدنيين عالقين في ديبالتسيف، فيما تمكن آخرون، بمن فيهم جرحى، من الوصول الى بلدة ارتيميفسك.

واثار استعار القتال الشكوك حول امكانية اجراء جولة جديدة من المفاوضات في مينسك حول تثبيت وقف لاطلاق النار.

وقد ادى تصاعد الاعمال العسكرية مؤخرا الى انهيار اتفاق وقف النار الذي كان قد تم التوصل اليه في سبتمبر / ايلول الماضي.

في غضون ذلك، تقول التقارير الواردة من مدينة دونيتسك التي يسيطر عليها المتمردون إن القصف المدفعي طال مركزا ثقافيا يدعى قصر الثقافة مما ادى الى مقتل 5 اشخاص كانوا يتسلمون حصصهم من مواد الاغاثة. ولم يتسن التحقق من هذه الحصيلة من مصدر مستقل.

مصدر الصورة BBC World Service

ويقول تلفزيون "فيستي" الروسي الاخباري إن نحو 8 آلاف من عسكريي جيش حكومة كييف محاصرون في ديبالتسيف. ونقل التلفزيون عن المتمردين قولهم إن طردوا قوات حكومة كييف من قرية فوهلريسك رغم تواصل القصف على مواقع المتمردين في القرية.

في هذه الاثناء، قال عضو برلمان كييف سيمين سيمينتشينكو الموجود في قاطع العمليات إن المتمردين اصبحوا يسيطرون على جزء من فوهلريسك، ولكن القوات الحكومية ما زالت صامدة في القرية تحت قصف مدفعي عنيف.

وقال سيمينتشينكو في رسالة نشرها في فيسبوك إن المتمردين يطلقون ايضا صواريخ غراد على مواقع قوات حكومة كييف في القرية.

عقوبات

وكان وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي قد اتفقوا في اجتماعهم امس الخميس على تمديد العمل بالعقوبات المفروضة على روسيا حتى سبتمبر / ايلول المقبل.

كما اتفق الوزراء الاوروبيون في اجتماع استثنائي عقدوه في مقر الاتحاد بالعاصمة البلجيكية بروكسل على تدارس موضوع اضافة اسماء جديدة الى لائحة المسؤولين الروس المشمولين بالعقوبات الاوروبية.

ولكنهم لم يتفقوا على فرض اي عقوبات جديدة على روسيا.

المزيد حول هذه القصة