ميركيل تستبعد الغاء جزء من ديون اليونان واثينا تريد مفاوضات مع الدول الدائنة

مصدر الصورة EPA
Image caption ميركيل تستبعد إلغاء اي ديون على اليونان

استبعدت المستشارة الالمانية انغيلا ميركيل الغاء اي جزء من الديون المستحقة على اليونان.

وقالت ميركيل في حديث لجريدة "هامبورغر ابندبلات" إن الجهات المقرضة قامت بالفعل بالغاء اجزاء من ديون اليونان.

وفي الوقت ذاته اكدت ميركيل رغبتها في استمرار اليونان في منطقة اليورو.

وفاز حزب سيريزا اليساري بالانتخابات العامة في اليونان الاسبوع الماضي متعهدا بالغاء نصف الديون المستحقة على البلاد.

وأعلنت الحكومة الجديدة أنها لن تتعاون مع المؤسسات الدولية الثلاث المشرفة على برنامج إنقاذ الاقتصاد اليوناني.

تفاوض

مصدر الصورة EPA
Image caption فاروفاكس (على اليمين) في أثناء مؤتمر صحفي مع يرون ديسيلبلوم، رئيس مجموعة وزراء مالية منطقة اليوروم الذي يزور أثينا حاليا لبحث الأزمة مع اليونان.

وقال وزير المالية اليوناني يانيس فاروفاكيس إنه يريد أن يعيد التفاوض بشأن الشروط الخاصة بسداد الديون المستحقة على بلاده مباشرة مع الزعماء الأوروبيين بدلا من التعامل مع "الترويكا" الدولية التي تضم الاتحاد الأوروبي والبنك المركزي الأوروبي وصندوق النقد الدولي.

وجاءت تصريحات الوزير بعد مباحثاته مع نظيره الهولندي الذي حض اليونان على عدم اتخاذ أي خطوة أحادية.

وقد حذرت ألمانيا، على لسان وزير ماليتها، من أن الاتحاد الأوروبي لن يخضع للابتزاز.

ورئيس حزب سيريزا اليساري بزعامة الكسيس تسيبراس قد انتخب بناء على وعد بإنهاء إجراءات التقشف المفروضة على البلاد باعتبارها أحد شروط برنامج القروض الهادف إلى إنقاذ اليونان من أزمتها المالية الطاحنة.

ويبلغ حجم ديون اليونان 240 مليار يورو (270 مليار دولار).

تسوية

من جانبها تعهدت الولايات المتحدة بالعمل على تسوية الخلافات بين اليونان ودول الاتحاد الأوربي.

وفي واشنطن، قال البيت الأبيض الجمعة إن الولايات المتحدة ستواصل العمل عن كثب مع الحكومة الجديدة في اليونان والزعماء الأوروبيين الآخرين لحل الخلافات من أجل تحسين اقتصاد اليونان.

وقال جوش إرنست، المتحدث باسم الرئيس الأمريكي باراك أوباما، في بيان صحفي "سنواصل العمل عن كثب مع الاتحاد الأوروبي وهذا يعني الحوار مع الزعماء السياسيين الجدد في اليونان لمحاولة تسوية تلك الخلافات وإعادة اليونان وأوروبا والاقتصاد العالمي إلى طريق النمو والازدهار.

ويعد فاروفاكيس من أبرز المناهضين لإجراءات التقشف المالية ولشروط برنامج الانقاذ المالي، إلا أنه من المرجح أن يواجه مهمة صعبة خلال المحادثات المقبلة مع الاتحاد الاوروبي حول ديون بلاده.

وكان الاتحاد الأوروبي قد حذر الحكومة اليونانية الجديدة من عواقب عدم الوفاء بالتزاماتها المالية.

المزيد حول هذه القصة