مقتل 10 أشخاص في هجمات استهدفت شمال شرق نيجيريا

مصدر الصورة EPA
Image caption فشل المتشددون في الاستيلاء على مايدوغوري قبل أسبوع

قتل 10 أشخاص في هجوم نفذه مهاجم انتحاري فجر نفسه خارج منزل مشرع في بلدة بوتيسكوم في شمال شرق نيجيريا، حسبما أكدت مصادر أمنية.

وفجر الانتحاري نفسه أمام منزل سابو غاربو، عضو مجلس النواب في الحكومة الفيدرالية.

كما شنت جماعة بوكو حرام الإسلامية المتشددة هجوما جديدا على مدينة مايدوغوري الاستراتيجية في الساعات الأولى من صباح يوم الأحد.

ويأتي الهجوم بعد أسبوع من سعي جماعة بوكو حرام السيطرة على عاصمة ولاية بورنو وإحباط الجيش النيجيري لتلك المساعي على الرغم من حدوث خسائر كبيرة في الأرواح.

وبدأت جماعة بوكو حرام حرب عصابات في عام 2009 بغية تأسيس دولة إسلامية، واستطاعت السيطرة على كثير من البلدات والقرى في شمال شرق نيجيريا في العام الماضي.

وقد أدت الصراعات الدائرة إلى نزوح نحو 1.5 مليون شخص ومقتل ما يربو على 2000 شخص العام الماضي.

"حياة خوف"

مصدر الصورة EPA
Image caption سمع دوي مدفعية ثقيلة في الساعات الأولى من صباح يوم الأحد

وقال سكان في مدينة ميدغوري لوكالة فرانس برس للأنباء إن الهجوم بدأ ووقعت معارك شرسة في الطرف الجنوبي للمدينة بين متشددين وقوات تدعمهم مجموعة من الحراس أصبح لهم دور محوري في محاربة المتشددين.

ولم تعلق قوات الأمن حتى الآن على المعارك الأخيرة، غير أن حربها ضد المتشددين طوال ست سنوات تتعرض لانتقادات يضاف لها الخسائر الفادحة التي شهدتها مدينة مايدوغوري على نحو يمثل انتكاسة جديدة.

ونقلت الوكالة عن أحد شهود العيان قوله :"المدينة بأكملها تعيش في خوف. الناس يخافون مما قد يحدث إذا استطاعت بوكو حرام هزيمة قوات الأمن."

وذكرت صحيفة "بريميام تايمز" النيجيرية أنه سمع دوي مدفعية ثقيلة في مدينة مايدوغوري في الوقت الذي كان يشن فيه المتشددون هجومهم على المدينة من أربع اتجاهات.

وكانت جماعة بوكو حرام قد سعت للاستيلاء على مدينة مايدوغوري قبل أسبوع لكنها لم تنجح بفضل تصدي الجيش لمحاولتهم.

لكن المتشددين نجحوا في الاستيلاء على بلدة مونغونو التي تبعد 125 كيلومترا خارج المدينة كما استولوا على قاعدة عسكرية.

مصدر الصورة AP
Image caption نزح الآلاف من المواطنين نتيجة الصراعات

وحذرت وكالات الإغاثة من سقوط المدينة وقالت إن ذلك قد يفضي إلى حدوث كارثة إنسانية.

ويقول محللون إن المتشددين عززوا هجماتهم قبل الانتخابات النيجيرية المقررة في 14 فبراير/شباط.

وأعلن الرئيس النيجيري غودلاك جوناثان حالة الطوارئ في مدينة بورنو وولايتين أخريين في عام 2013، متعهدا في ذات الوقت بالقضاء على المتشددين.

لكن بوكو حرام عززت هجماتها منذ ذلك الوقت وثمة مخاوف من عدم استطاعة الكثير من المواطنين في منطقة شمال شرق نيجيريا التصويت في الانتخابات نتيجة الصراعات الدائرة.

وساند الاتحاد الإفريقي هذا الأسبوع خططا بشأن إرسال قوات قوامها 7500 جندي لقتال جماعة بوكو حرام.

ووافقت دول مجاورة لنيجيريا وهي بنين والكاميرون وتشاد والنيجر على المساهمة بقوات.

المزيد حول هذه القصة