وزارة العدل الأمريكية توقف التحقيقات ضد مؤسسة نيوز كورب

روبرت مردوخ مصدر الصورة bbc
Image caption السلطات الأمريكية فحصت آلاف الرسائل في أجهزة مؤسسة نيوز كورب التي يملكها روبرت مردُخ ولم تجد أدلة إدانة كافية.

قررت وزارة العدل الأمريكية إغلاق قضية شركة نيوز كورب الأمريكية التي يملكها روبرت مردُخ، المتعلقة بفضيحة التنصت على الهواتف التي تورطت فيها الإمبراطورية الإعلامية في بريطانيا.

وكان مسؤولون أمريكيون يبحثون في الأمر وإذا كان الصحفيون بالمؤسسة الأمريكية دفعوا أموالا للشرطة البريطانية، وهل يمثل هذا خرقا لقوانين مكافحةالفساد، أم لا.

لكن وزارة العدل الأمريكية قالت، الاثنين، إنها لن تواصل التحقيق في القضية وأغلقت التحقيقات في الاتهامات.

وكانت صحيفة "نيوز أوف ذا وورلد" التابلويد (الصحيفة الشعبية التي تصدر في حجم صغير) المتورطة في الفضيحة قد أغلقت تماما في 2011.

كما استجوبت السلطات العديد من الصحفيين بالصحيفة في بريطانيا، بعد توجيه اتهامات لهم بالتنصت على المكالمات الهاتفية، ودفع أموال لمسؤولين حكوميين للحصول على قصص وأخبار حصرية.

وحصل محررو الصحيفة في التصنت على هاتف الفتاة البريطانية التي كانت مفقودة ميلي داولر، والتي قتلت بعد ذلك.

وقال نك براينت، مراسل بي بي سي في نيويورك، إن مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI تفحص الآلاف من رسائل البريد الإلكتروني على أجهزة السيرفر (الخوادم) في مؤسسة نيوز كورب، بحثا عن دليل يثبت أي خرق محتمل للقانون الأمريكي.

وأصدرت وزارة العدل الأمريكية بيانا، الاثنين، قالت فيه "انتهاء التحقيقات مع مؤسسة نيوز كورب فيما يتعلق بالانتهاكات المحتملة لقانون الممارسات الأجنبية الفاسدة، والمتعلقة أيضا بالرشاوى التي دفعت مقابل الأخبار".

واحتفظت لنفسها بالحق في إعادة فتح التحقيقات مرة أخرى، في حال ظهور معلومات جديدة.

مخيب للآمال

وأعلنت مؤسسة نيوز كورب عن ترحيبها بهذه الأخبار.

وقال جيرسون زويفاتش، المستشار العام للمؤسسة: "نشعر بالامتنان لانتهاء هذا الأمر، ونعترف بعدالة واحترافية وزارة العدل أثناء التحقيقات".

لكن محامي مجموعة ضحايا هجمات 11 سبتمبر / أيلول، الذي تحدث عن شكوك حول تعرض هواتفهم للتنصت، قال: "إن قرار وقف التحقيقات مخيب جدا للآمال".

ويتحكم روبرت مردُخ في مؤسسة نيوز كورب وشقيقتها توينتي-فرست سنشيري فوكس، اللتين انقسمتا عام 2013.

المزيد حول هذه القصة