مساع أوروبية لحل الأزمة الأوكرانية دبلوماسيا

مصدر الصورة Reuters
Image caption تأتي الجهود الدبلوماسية الأخيرة في محاولة لانهاء القتال الذي تصاعد مؤخرا

يقدم الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند والمستشارة الألمانية انغيلا ميركل مبادرة سلام جديدة في شرق أوكرانيا لحل الصراع بين القوات الأوكرانية والانفصاليين المسلحين الموالين لروسيا.

ويأتي ذلك في إطار زيارة هولاند وميركل للعاصمة الأوكرانية كييف.

وقال هولاند إن مبادرة السلام ستعرض في أوكرانيا قبل التوجه إلى موسكو لحضور اجتماع مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الجمعة.

من جانبه أعلن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في كييف أن بلاده ترغب في حل سياسي للأزمة لكنها في الوقت نفسه لن تغلق أعينها عن الاعتداءات الروسية.

تصعيد

مصدر الصورة epa
Image caption وزير الخارجية الأمريكي جون كيري والرئيس الأوكراني بترو بوروشينكو

وقال كيري في مؤتمر صحفي مع الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو في كييف "إنها لحظة حاسمة لهذه البلاد وهذا الاقليم ولعملية السلام برمتها".

يذكر أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما يدرس إرسال أسلحة دفاعية للجيش الأوكراني علاوة على الأسلحة غير الفتاكة التى ترسلها حاليا لكييف.

لكن روسيا حذرت من إقدام واشنطن على تلك الخطوة حيث قال المتحدث باسم الخارجية الروسية إنها ستلحق ضررا كبيرا بالعلاقات بين بلاده والولايات المتحدة.

وتأتي الجهود الدبلوماسية الأخيرة في محاولة لإنهاء القتال الذي زادت حدته في الأونة الأخيرة.

وتتهم أوكرانيا والغرب روسيا بتسليح الانفصاليين في شرق أوكرانيا وإرسال قوات عبر الحدود.

وخلف القتال الدائر في أوكرانيا نحو 5 آلاف قتيل منذ بدء الأزمة في ابريل/نيسان الماضي.

في هذه الأثناء كشف حلف شمال الأطلسي "الناتو" عن خطط جديدة لدعم تواجده العسكري في شرق أوروبا ردا على التصعيد في شرق أوكرانيا.

وأكد الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ أن هذا الدعم هو الأكبر في تاريخ الحلف منذ الحرب الباردة.

وبموجب التعزيزات الجديدة سيكون بإمكان الحلف تحريك ما يقرب من 5 ألاف جندي ونشرهم في شرق أوروبا خلال يومين فقط.

عقوبات

في الوقت نفسه أعلن مسؤولون الخميس إضافة 19 شخصا منهم 5 يحملون الجنسية الروسية إلى قائمة الشخصيات التى فرض عليها الاتحاد الأوروبي عقوبات اقتصادية العام الماضي بسبب الأزمة في أوكرانيا.

وستدرج أيضا 9 هيئات إلى قائمة الجهات المستهدفة بالعقوبات بعدما تردد أن وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي وافقوا على قرار إدراجها خلال اجتماع طاريء الأسبوع الماضي.

المزيد حول هذه القصة