بوكو حرام "تملك 6 آلاف مقاتل متشدد ولا تشكل تهديدا كبيرا لحقوق النفط" في نيجيريا

مصدر الصورة AFP
Image caption تقول الجماعة إنها تسعى لإقامة "دولة إسلامية" في شمال شرق نيجيريا.

تمتلك جماعة بوكو حرام الإسلامية المتشددة في نيجيريا ما بين 4 و6 آلاف مقاتل متشدد، حسبما نقل عن مسؤولين بالاستخبارات الأمريكية "سى آي أيه."

ورغم ذلك قال المسؤولون، لوكالة رويترز، إن الحركة "لا تشكل تهديدا كبيرا" لحقول النفط في البلاد.

وتخوض بوكو حرام صراعا عسكريا داميا منذ سنوات مع الحكومة النيجيرية بهدف "إنشاء دولة إسلامية" في شمال شرق البلاد.

وامتدت أنشطة الجماعة إلى الدول المجاورة، الأمر الذي استدعى تدخلا من جانب الاتحاد الأفريقي بإقرار خطة لتشكيل قوة مشتركة لمواجهة الجماعة.

وكانت الجماعة قد خطفت العام الماضي 300 تلميذة نيجيرية، وفشل الجيش وأجهزة الأمن النيجيرية في تحديد موقع احتجازهن.

وحسب مسؤولي الاستخبارات الأمريكية، الذين طلبوا عدم ذكر أسمائهم، فإن الجماعة وزعت الفتيات على مواقع متعددة.

وجاءت هذه التصريحات الجمعة بعد ساعات من شن الجماعة أول هجوم لها في داخل النيجر المجاورة، حسب ما أكد شهود عيان في مدينة بوسو على الحدود بين نيجيريا والنيجر.

وهذا هو ثاني هجوم للجماعة داخل دول جوار نيجيريا خلال يومين.

وكان مسلحوها قد قتلوا 70 شخصا على الأقل في هجوم الخميس على مدينة فوتوكول في الكاميرون المجاورة.

مصدر الصورة Reuters
Image caption أهالي الفتيات المخطوفات ينتقدون إخفاق الحكومة النيجيرية في استعادة بناتهم من أيدي مسلحي "بوكو حرام."

وحسب التقارير الحكومية، قُتل عدة آلاف وهجر ملايين ديارهم بسبب الهجمات التى تشنها الجماعة منذ 6 أعوام في نيجيريا.

وتركز نشاط بوكو حرام حول مناطق اداماوا، وبورنو، ويوبي في شمال شرقي البلاد، حيث أعلنت حالة الطوارئ عام 2013.

ودعا مجلس الأمن الدولي الخميس إلى مزيد من التنسيق العسكري الإقليمي في أفريقيا لمحاربة جماعة بوكو حرام المتشددة.

وطالب المجلس بـ "تعاون أكثر فعالية" بين دول غرب ووسط أفريقيا في المواجهة مع الجماعة التي تثير قلقا واسعا في أفريقيا.

وكان الاتحاد الأفريقي قد أقر تشكيل قوة مواجهة تضم 7500 جندي لقتال مسلحي التنظيم في شمال نيجيريا ومناطقها الحدودية.

وينتمي هؤلاء العسكريون إلى نيجيريا وتشاد والكاميرون والنيجر وبنين.

ولا تزال المناقشات جارية في الكاميرون بشأن طريقة عمل القوة المرتقبة.

المزيد حول هذه القصة