ميركل: سنقوم بما في وسعنا "لانهاء حمام الدم" في أوكرانيا

أوكرانيا مصدر الصورة AP
Image caption يسعى القادة الغربيون إلى إنهاء القتال في شرقي أوكرانيا حتى لا يتصاعد

قالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إنها ستقوم والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بكل ما في وسعهما خلال المحادثات في موسكو لانهاء "حمام الدم" في اوكرانيا.

ومن المقرر أن يلتقي الرئيس الفرنسي والمستشارة الألمانية الرئيس الروسي، فلاديمر بوتين في موسكو، في محاولة لإنهاء الأزمة المتصاعدة في شرقي أوكرانيا.

لكن ميركل حذرت من عدم وجود ضمانات تقود إلى نتائج ملموسة.

وقال ناطق باسم الكرملين إن بوتين سيناقش مسألة "أسرع طريقة لإنهاء الحرب الأهلية في الجنوب الشرقي من أوكرانيا" دون أن يدلي بمزيد من التفاصيل.

وتأتي المباحثات المقررة مع بوتين في أعقاب مباحثات عاجلة أجراها مع الرئيس الأوكراني، بيترو بوروشينكو في كييف إذ قدما خطة سلام جديدة لإنهاء الصراع في شرقي أوكرانيا.

وأعرب الأمين العام لحلف شمال الاطلسي ينس شتولتنبرغ عن دعمه لمبادرة السلام الجديدة قائلا إن "الوضع زاد تعقيدا وبحاجة إلى فعل شيء حياله".

واضطر مدنيون في بلدة ديبالسيفي إلى الاختباء تحت الأرض في ظل سعي القوات الأوكرانية للتصدي لهجمات الانفصاليين الموالين لروسيا.

وتُتهم موسكو بتسليح الانفصاليين لكنها تنفي هذه الاتهامات.

كما ترفض موسكو مزاعم الحكومة الأوكرانية والبلدان الغربية بأن قواتها النظامية تحارب إلى جانب الانفصاليين في منطقتي دونيتسك ولوهانسك.

وخلفت المواجهات بين طرفي النزاع نحو 5400 قتيل منذ أبريل/نيسان، حسب الأمم المتحدة.

ولم يصمد طويلا اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصل إليه الطرفان في مينسك، عاصمة بلاروسيا في سبتمبر/أيلول الماضي.

ويُتوقع أن يتصدر موضوع أوكرانيا المؤتمر الأمن السنوي في مدينة ميونيخ الألمانية واجتماعات نائب الرئيس الأمريكي، جو بايدين مع كبار مسؤولي الاتحاد الأوروبي في بروكسل.

وكان وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، الذي يزور أيضا كييف قال إنه يرغب في إيجاد حل دبلوماسي لكنه لن يغض الطرف عن "الاعتداءات الروسية".

وتقول مراسلة بي بي سي في موسكو، سارة راينفورد، إن قبول المستشارة الألمانية بزيارة موسكو لأول مرة منذ اندلاع النزاع في أوكرانيا يعني أنها ترى بارقة أمل للتوصل إلى تسوية معينة للنزاع.

المزيد حول هذه القصة