ميركل: غير متأكدة إن كانت الجهود الحالية بشأن أوكرانيا ستكلل بالنجاح

أنغيلا ميركل مصدر الصورة Getty
Image caption قالت ميركل إنها متشككة جدا في الحكمة من تزويد أوكرانيا بالسلاح

قالت المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، السبت إنها غير متأكدة إن كان النشاط الدبلوماسي المكثف المبذول حاليا لإنهاء الأزمة في أوكرانيا سيتوج بالنجاح أم لا.

وأصرت ميركل على أن "الأزمة لا يمكن حلها بالوسائل العسكرية" إذ هناك حاجة "لاتخاذ خطوات ضرورية" بهدف "إعادة الحياة" إلى اتفاق السلام الموقع في سبتمبر/أيلول الذي تعرض لخروقات كثيرة.

وقالت ميركل مخاطبة المشاركين في مؤتمر الأمن بميونيخ إن "من غير المؤكد إن كانت" جهود السلام الأخيرة "ستكلل بالنجاح".

وأضافت ميركل أنها والرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، الذي رافقها إلى كييف الخميس وإلى موسكو الجمعة في محاولة لإنهاء النزاع في أوكرانيا يعتقدان أن "الأمر يستحق هذه المحاولة على أي حال".

وأضافت ميركل قائلة "لم نتعامل بشكل كاف مع" الاتفاقات التي أبرمت ولم تنفذ على أرض الواقع.

ومضت المستشارة الألمانية للقول إن "الجواب على هذا الوضع لا يمكن أن يكون هو عدم السعي لإبرام اتفاقات سلام".

لكن ميركل قالت إنها "متشككة جدا" من الحكمة من تزويد أوكرانيا بالسلاح، الأمر الذي من شأنه إذكاء الشكوك في أوروبا حيال الخطوة التي أوصى بها البعض في الولايات المتحدة.

وكان دبلوماسيون قد قالوا إن زعماء روسيا وفرنسا والمانيا عقدوا محادثات بناءة وجوهرية حول سبل انهاء الصراع في اوكرانيا.

واتفق الزعماء على عرض مقترحات السلام التي تم التوصل إليها في موسكو على الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو الأحد.

وعبر بوروشينكو عن تفاؤله من إمكانية أن تكون المقترحات قابلة للتطبيق، وقال لوكالة أنباء رويترز إنه يأمل أن تحقق المزيد من الأمن في أوروبا.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند والمستشارة الألمانية انغيلا ميركل قد اجتمعوا لأكثر من اربع ساعات في العاصمة الروسية موسكو.

وقدم الرئيس هولاند والمستشارة ميركل عرضا للسلام لم يتم الافصاح عن تفاصيله، وهو محاولة لإعادة إحياء اتفاقية وقف إطلاق النار التي وقعت في سبتمبر/أيلول الماضي في مدينة مينسك في بلروسيا.

وقد سيطر الانفصاليون الموالون لروسيا على أراض جديدة منذ الاتفاق على وقف إطلاق النار، مما يثير قلق أوكرانيا ومؤيديها.

مصدر الصورة AP
Image caption على الرغم من أهمية الاجتماع لاتزال تفاصيل الخطة المطروحة للبحث طي الكتمان

وتُتهم روسيا بتسليح الانفصاليين في شرق اوكرانيا وهو اتهام ترفضه روسيا.

كما يرفض الكرملين ايضا ادعاءات اوكرانيا والغرب أن القوات النظامية الروسية تقاتل إلى جانب المتمردين في دونتسك ولوهانسك شرقي اوكرانيا.

وتقول الأمم المتحدة إن الاشتباكات أدت إلى مقتل 5400 شخص منذ ابريل/نيسان.

وكان اتفاق السلام الذي وقع في مينسك في بيلاروسيا في سبتمبر/ايلول قد فشل في وقف العنف في البلاد. ومنذ ذلك الحين تمكن الانفصاليون من السيطرة على مساحات أكثر من الارض، وهو ما أثار القلق في كييف ولدى مؤيدي أوكرانيا.

المزيد حول هذه القصة