إيبولا: بريطانيا تتعهد بنحو 33 مليون استرليني لمكافحة الفيروس القاتل

مصدر الصورة AP
Image caption غينيا وليبيريا وسيراليون هي أكثر الدول تضررا من فيروس إيبولا القاتل

أعلنت الحكومة البريطانية أنها ستساهم بـ33 مليون جنيه استرليني في صندوق جديد يهدف إلى المساعدة في تخفيف الضغوط المالية على الدول المصابة بفيروس إيبولا القاتل.

وستساعد هذه الأموال دول غينيا وليبيريا وسيراليون في تخصيص المزيد من الإنفاق لمحاربة تفشي المرض.

وستوجه أموال "صندوق احتواء الكارثة والإغاثة" إلى خدمة الديون المستحقة على هذه الدول لصالح صندوق النقد الدولي.

وقال وزير الخزانة البريطاني جورج اوزبورن إن بريطانيا هي أول دولة تتعهد بتقديم هذه المساعدات لمكافحة إيبولا.

وقال: "بريطانيا كانت في مقدمة الجهود الدولية لمكافحة أزمة إيبولا، وقدمت أموالا ومعدات وموظفين مهرة للمساعدة في توفير الرعاية للضحايا واحتواء الوباء."

وأضاف: "بجانب المأساة الإنسانية، فإن هذا الفيروس لا يزال يترك أثرا مدمرا على اقتصاديات غينيا وليبيريا وسيراليون."

وأوضح اوزبورن أن هذه المساعدات التي تقدر قيمتها بـ32.7 مليون جنيه استرليني ستسمح للدول الأفريقية بإنفاق "أموال أقل على خدمة ديونها، والمزيد على جهود الصحة العامة التي ستساعد في إنقاذ الأرواح."

وأطلق صندوق النقد الدولي هذا الصندوق، وسيموله جزئيا من موارده الحالية.

مصدر الصورة AP
Image caption يعتقد أن غينيا هي أول دولة شهدت حالة إصابة بفيروس إيبولا

لكن مديرة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد شددت على أن هناك حاجة لدعم إضافي من الدول الأعضاء في صندوق النقد.

ولقي نحو تسعة آلاف شخص حتفهم من جراء الإصابة بإيبولا منذ ديسمبر/كانون الأول عام 2013.

وبلغ إجمالي المساهمات التي قدمتها وزارة التنمية الدولية البريطانية 325 مليون جنيه استرليني للقضاء على إيبولا في سيراليون من بينها تمويل مراكز للعلاج وفرق للدفن ومعدات للسلامة.

وسافر المئات من المتطوعين من هيئة الخدمات الصحية البريطانية إلى غرب أفريقيا للمساعدة في رعاية المصابين بإيبولا.

وكانت الحكومة البريطانية أعلنت في أكتوبر/تشرين الأول الماضي أنها ستقدم مساعدات تساوي قيمة أول تبرعات عامة، بلغت خمسة ملايين جنيه استرليني، لصالح المناشدة التي أطلقتها لجنة الكوارث الطارئة للمساعدة في جهود مكافحة أزمة إيبولا، وجمع الصندوق تبرعات عامة بلغت 34 مليون استرليني في أول ثلاثة أشهر.

المزيد حول هذه القصة