أعداد الطلبة المسلمين في بريطانيا تضاعفت منذ عام 2001

طالبات مسلمات مصدر الصورة PA
Image caption حوالي ثلث مسلمي بريطانيا تبلغ أعمارهم 15 عاما أو أقل.

تضاعف عدد الأطفال المسلمين في المدارس في انجلترا وويلز، منذ عام 2001.

وتشير إحصائيات تعود لعام 2011 أن هناك طفل مسلم من بين كل 12 طفلا في المدارس.

وارتفع عدد السكان المسلمين في المملكة المتحدة من 1.55 مليون عام 2001، إلى 2.7 مليون عام 2011.

ورغم أن أقل من نصف مسلمي بريطانيا ولدوا على أراضيها، إلا أن 73 في المئة منهم يعتبرون أنفسهم بريطانيين.

وتقول الدكتورة سندس علي، المحللة لدى مجلس المسلمين في بريطانيا، إن التقرير يقدم ملمحا واضحا للمسلمين في بريطانيا.

ويفيد التقرير بأن عدد مسلمي بريطانيا ارتفع بسرعة منذ عام 2001، وبأن أعمار حوالي ثلثهم دون 15 عاما، حسب إحصائيات 2011.

في أكثر المناطق فقرا

ويوضح التقرير، أن حوالي 46 في المئة من مسلمي بريطانيا يعيشون في أكثر المقاطعات فقرا في انجلترا، وهي نسبة تزيد عن إحصائيات عام 2001.

وتقول مراسلة الشؤون الدينية في بي بي سي، كارولين ويات، إن التقرير يعرض صورة "غير مسبوقة" عن حياة المسلمين في انجلترا وويلز. وإن البيانات عن الوضع الاقتصادي الوارد في التقرير "متناقضة".

وتضيف أن"الكثير من مسلمي بريطانيا أصحاب أعمال، ولكن حوالي نصفهم يعيشون في أكثر المناطق فقرا.

لكن أعدادهم ارتفعت بسرعة في السنوات العشر الأخيرة، وأن حوالي ثلثهم في سن 15 أو أقل. ويعيش معظمهم في لندن والمدن الكبرى.

حقائق اجتماعية

وبحسب التقرير، يجد ستة في المئة من مسلمي بريطانيا صعوبة في التحدث بالانجليزية، في حين أن 24 في المئة ممن يزيد سنهم عن 16 عاما يحملون مؤهلات تصل إلى الشهادات الجامعية، مقارنة بـ 27 في المئة في إجمالي تعداد السكان.

وبلغ عدد الطلبة المسلمين عام 2011 329,694، 43 في المئة منهم إناث، و57 في المئة ذكور.

وبلغت نسبة النساء غير العاملات بين 16 و24 عاما، أي حوالي 71 في المئة من إجمالي تعداد المسلمين.

كما بلغت نسبة النساء العاملات في الفئة العمرية بين 25 و49 عاما، حوالي 57 في المئة، مقارنة بـ 80 في المئة من إجمالي تعداد المسلمين.

وبحسب علي، فإن تحليل التقرير يدفع المجتمع الإسلامي في انجلترا إلى "التفكير في أوضاعه، فنحن نقول للمساجد والجمعيات المسلمة أن هذه هي المشاكل، والحقائق الاجتماعية، ويجب أن نتخذ إجراءات حيالها".

"أوهام عن المسلمين"

وأضافت علي: "التقرير ليس شكوى للحكومة البريطانية بخصوص الإجراءات التي يجب اتخاذها. لكنه يستهدف عددا من الناس، من بينهم المجتمع المدني الإسلامي".

كما قالت إن التقرير به بعض النقاط الإيجابية، بجانب التحديات.

ويقول عمر خان، من مركز دراسات المساواة العرقية، بمؤسسة "رانيميدي" إن التقرير أظهر عدم وجود مشكلة لدى المسلمين بخصوص "القيم البريطانية" أو الاندماج في بريطانيا، لكنه "أظهر بعض الأوهام عن المسلمين".

وأضاف: "فأعداد المسلمين، وإن كان مبالغ فيها قليلا، وفخرهم بهويتهم البريطانية، واندماجهم وحديثهم عن القيم البريطانية، كلها شواهد على هذه الأوهام. المسلمون فخورون بكونهم بريطانيين، وليست لديهم ولاءات لبلاد أخرى، وليسوا في حيرة بشأن هويتهم".

المزيد حول هذه القصة