مقتل سبعة على الأقل في تفجير انتحاري في سوق بنيجيريا

مصدر الصورة EPA
Image caption أكد مصدر أمني رفيع المستوى في مايدغوري التفجير الانتحاري دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل بشأن الضحايا

لقي سبعة أشخاص على الأقل مصرعهم الخميس عندما فجرت انتحارية نفسها في سوق مكتظة شمال شرقي نيجيريا، حسبما قال شهود عيان ومسؤول طبي.

ويعد الحادث الذي وقع في مدينة بيو، نحو 180 كيلومترا إلى الجنوب من مايدغوري عاصمة ولاية بورنو، الهجوم الأحدث في سلسلة هجمات مشابهة في المنطقة المضطربة.

وينحى باللائمة على جماعة بوكو حرام الإسلامية المتشددة فيما يتعلق بالاستعانة بالنساء والفتيات في عمليات التفجير الانتحارية كجزء من حملة دامية تهدف إلى إقامة ولاية إسلامية في المنطقة الواقعة إلى أقصى الشمال الشرقي للبلاد.

وأكد مصدر أمني رفيع المستوى في مايدغوري وقوع التفجير الانتحاري دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل بشأن الضحايا.

غير أن شهود عيان وممرضة في مستشفى بيو العام قالوا إن سبعة أشخاص على الأقل قتلوا في التفجير.

وقال أحد الشهود ويدعى عوال يوسف :"كانت السوق مكتظة بمئات المشترين والتجار عندما اجتاحت شاحنة محملة بالبضائع والناس السوق."

وأضاف :"لم يشتبه أي شخص بشئ لأن ذلك هو المعتاد هو أن تدخل السيارات حتى توشك على الوقوف، ثم انفجرت القنبلة ولقي نحو سبعة أشخاص على الأقل مصرعهم."

وقال شاهد أخر يدعى زاكا عمانويل :"ساورنا شك كبير في أن يكون المفجر متنكرا في هيئة أحد الركاب في السيارة.

كان هناك الكثير من الأشخاص على متن السيارة من بينهم سيدة. كان بعضهم تجارا، وبحسب علمي لم يكن أحد يعرف هذه السيدة."

وأضاف :"شاهدت سبعة قتلى وأكثر من 20 مصابا ينزفون الدماء. كما وقعت أضرار بالغة بالمحال."

وتعتبر بيو أكبر المدن في ولاية بورنو الواقعة جنوبي البلاد، وبذل مقاتلو بوكو حرام مساعي حثيثة لتفجير السوق التي تفتح أبوابها من الاثنين إلى الخميس.

كما فجر متشددو بوكو حرام مركزا للشرطة في شمال شرقي نيجيريا الخميس، في الوقت الذي يكثف فيه المتشددون هجماتهم على الرغم من الجهود المبذولة التي تستهدف معاقلهم، حسبما أكد شهود ومصادر أمنية.

وعلى صعيد أخر جرى إحباط هجوم انتحاري خارج مقر هيئة سياسية في منطقة أخرى شمال شرقي البلاد، وهو ما أثار المخاوف بشأن تنامي الاضطرابات قبل موعد إجراء الانتخابات العامة النيجيرية والتي تأجلت ستة أسابيع.

يذكر أن الشهر الماضي شهد محاولة عشرات المتشددين الهجوم على بلدة بيو، غير أن الجيش تصدى لهم.

وتشن جماعة بوكو حرام هجمات بصفة دورية على مدار ست سنوات مما أسفر عن مقتل ما يزيد على 13 ألف شخص، وعززت الجماعة هجومها في الأشهر الأخيرة مما شكل تهديدا إقليميا.

المزيد حول هذه القصة