مدرسة إسلامية في لندن "تقوض القيم البريطانية"

Image caption مدرسة ربيعة للبنات والبنين أنشئت في عام 1995.

يقول مفتشو أوفستيد، هيئة الرقابة على مستويات التعليم في بريطانيا، إن مدرسة إسلامية "تقوض القيم البريطانية"، و"تقيد البنات بالحياكة والخياطة" في فصول التكنولوجيا.

وقالت الهيئة إن مدرسة ربيعة للبنات والبنين في لوتون بالعاصمة لندن "لم تلتزم" بالمستويات المطلوبة لأي مدرسة مستقلة.

وأضافت أن المدرسة تمارس "معاملة تميز فيها بين البنات والأولاد"، وأن نوعية التعليم "غير كافية".

وتقول المدرسة إنها تركز على "إجراء التحسينات المطلوبة لرفع المستويات".

وكانت مدرسة ربيعة - التي يوجد مقرها في شارع بورتلاند، قد أنشئت في عام 1995، كمدرسة ابتدائية وثانوية خاصة مستقلة للبنات في لوتون.

وكانت أول مدرسة إسلامية تفتح في المدينة، ثم أصبحت بعد ذلك مدرسة مشتركة للبنات والبنين، نظرا لزيادة الإقبال عليها.

وفي مايو/أيار من العام الماضي، قالت هيئة المراقبة على التعليم إن مستويات المدرسة "غير كافية"، بينما ورد في تقرير عقب زيارة متابعة للمدرسة في سبتمبر/أيلول أنها لا تزال بحاجة إلى تحسينات.

عدم التساوي في الفرص

وورد في التفتيش الذي تم في مايو/أيار 2014 أن التلاميذ "يتلقون تعليما محدود النطاق من حيث المقررات المدرسية وبعمق غير كاف"، وأن البنات "لا يمنحن إلا إرشادا ضئيلا جدا بشأن العمل"، وأن الخبرات في المجال العملي تقتصر على الحضانة.

وقال التقرير إنه بالرغم من التحسينات، ومن بينها تقديم دروس في التاريخ، والجغرافيا، فإن "عمل المدرسة ذاته يقوض تنمية القيم البريطانية الأساسية، بعدم المساواة بين البنات والبنين في المعاملة".

وأضاف أن التوازن بين الأنشطة العلمانية، والدراسات الإسلامية تختلف بحسب جنس التلاميذ، إذ يمنح البنين وقتا أطول لدراسة مواد المقرر القومي.

وقال التقرير - الذي ينشر الاثنين - إن البنات الأكبر سنا لا يتمتعن بنفس الفرص في دراسة العلوم، "لأنهن لا يتاح لهن دخول المعامل كالبنين"، ويقتصر مقرر التصميم والتكنولوجيا الذي أدخل حديثا بالنسبة للبنات على "الحياكة والخياطة".

ويبلغ عدد التلاميذ في المدرسة حاليا 269 تلميذا ما بين 5 سنوات و16 سنة.

وقال بيان صدر عن مجلس إدارة المدرسة ومديرها، ميرزا أكبر، إن تقرير أوفستيد تضمن "أشياء كثيرة إيجابية".

وأضاف أن المستويات التي ذكر التقرير أن المدرسة لم تحققها "كانت في مراحل استكمالها النهائية".

المزيد حول هذه القصة