أوباما حول نقض القضاء لخططه حول المهاجرين: "القانون والتاريخ الى جانبنا"

مصدر الصورة BBC World Service

إنتقد الرئيس الأمريكي باراك أوباما بشدة الحكم القضائي الذي صدر في ولاية تكساس ضد خططه المثيرة للجدل حول تقنين أوضاع المهاجرين غير الشرعيين وأوقف العمل بها.

وكان قاض اتحادي في مدينة براونسفيل الحدودية في تكساس قد اصطف مع 26 ولاية أمريكية ضد محاولة الرئيس أوباما اعفاء نحو 5 ملايين مهاجر غير شرعي من خطر الإبعاد.

وكان من المفروض أن تنطلق المرحلة الأولى من الخطة يوم الأربعاء، ولكن العمل بالتعليمات الجديدة علق حتى اتضاح الموقف القانوني.

ولكن الرئيس أوباما عبر عن ثقته بحل الإشكال لصالح البيت الأبيض.

وقال الرئيس الأمريكي للصحفيين في المكتب البيضاوي في البيت الأبيض "أما فيما يخص الأمر القضاي، فأنا لا أتفق معه. فأنا اعتقد أن القانون والتاريخ الى جانبنا."

ويقول مسؤولو البيت الأبيض "إنهم يقفون على أرضية قانونية صلبة"، وقد يطلبون إبطال القرار القضائي في غضون أيام.

وستقوم وزارة العدل من جانبها باستئناف القرار، ولكن حتى تتضح الصورة علقت الإدارة الأمريكية خططها للسماح المهاجرين غير الشرعيين بالتقدم لتعديل أوضاعهم.

وكان أكثر من 270 الف مهاجر غير شرعي قدموا الى الولايات المتحدة وهم اطفال واقاموا فيها منذ عام 2010 قاب قوسين أو ادنى من الحصول على فرصة التقدم لتعديل أوضاعهم.

يذكر ان خطط الرئيس أوباما تواجه من قبل ائتلاف تقوده ولاية تكساس ويضم الولايات المحافظة جنوبي وغربي البلاد. وتقول هذه الولايات إن الخطط سترفع تكاليف فرض الأمن والعناية الصحية والتعليم.

وكان البيت الأبيض قد دافع يوم الثلاثاء عن قانونية الخطط التي كان الرئيس أوباما قد أعلن عنها في تشرين الثاني / نوفمبر الماضي بعد أن عرقل الكونغرس محاولاته لاصلاح نظام الهجرة المعمول به.

وقال جوش أرنست الناطق باسم البيت الأبيض إن الأمر الرئاسي الذي أصدر الرئيس أوباما بموجبه قانون الهجرة والتعليمات الملحقة به لم يتعد حدود القانون، وإن المحكمة الأمريكية العليا والكونغرس قالا إنه من صلاحية المسؤولين الإتحاديين تعيين الأولويات فيما يخص فرض قوانين الهجرة.

من جانبهم، هلل الجمهوريون للقرار القضائي الذي أصدره القاضي أندرو هانين.

وقال عضو مجلس الشيوخ عن ولاية تكساس السيناتور تيد كروز "إن القرار القضائي الذي صدر ليلة أمس يعتبر نقطة تحول كبرى في المعركة الهادفة الى التصدي لعفو أوباما غير القانوني."

المزيد حول هذه القصة