ارتفاع كبير في الضحايا المدنيين الأفغان في 2014

afghanistan مصدر الصورة Reuters
Image caption تولت القوات الأفغانية مهام الأمن منذ انسحاب القوات الأجنبية في ديسمبر 2014

أعلنت الأمم المتحدة أن عدد القتلى والجرحى المدنيين في افغانستان ارتفع بنسبة 22 في المئة عام 2014.

ووصل عدد القتلى إلى 3699 بينما وصل عدد الجرحى إلى 6849 مما يجعل عام 2014هو الأكثر دموية منذ بدء الأمم المتحدة تسجيل الضحايا عام 2009.

وللمرة الأولى يفوق عدد الضحايا في المعارك بين طالبان والحكومة عدد ضحايا القنابل التي توضع في الشوارع ، حسب ما كشفت الاحصاءات.

وكانت القوات الأجنبية قد أنهت مهامها في البلاد في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وكشف المبعوث الخاص للأمم المتحدة نيكولاس هايسوم في كابول عن أرقام تشير إلى أن القتال بين مسلحي طالبان والقوات الحكومية كان السبب وراء سقوط أكثر من ثلث الضحايا، بينما أدت القنابل التي توضع في الشوارع إلى سقوط 28 في المئة من القتلى والجرحى.

وتظهر ارقام لجنة الصليب الأحمر الدولي ارتفاع حدة المعارك البرية.

وفي عام 2014 ارتفع عدد المصابين الذين نقلهم الصليب الأحمر من ميادين القتال إلى المستشفيات بنسبة 37 في المئة، كما تضاعف عدد الجثث التي تولى نقلها.

وتشير الأرقام إلى سقوط 15 في المئة نتيجة العمليات الانتحارية بينما أدت الاغتيالات التي قامت بها طالبان إلى سقوط 11 في المئة من الضحايا المدنيين.

وفي شهر ديسمبر/ كانون الأول، سجلت الأمم المتحدة أكثر من 500 وفاة بين المدنيين عندما شنت طالبان، التي استبعدت من التحالف الذي قادته الولايات المتحدة عام 2001، سلسلة من الهجمات بينما كانت القوات الأجنبية تنسحب من البلاد.

وأنكرت طالبان في السابق مسؤوليتها عن سقوط العدد الأكبر من الضحايا بين المدنيين متهمة الأمم المتحدة بالانحياز.

كما تظهر ارقام الأمم المتحدة زيادة عدد الضحايا من قوات الجيش الأفغاني والشرطة إلى أعلى معدلاتها حيث بلغت 5000 عام 2014.

وأحصت الأمم المتحدة، منذ بدأت عمليات التسجيل في أفغانستان عام 2009، نحو 18000 وفاة و 30000 إصابة.

المزيد حول هذه القصة