الرئيسة الأرجنتينية تدعو مواطنيها الى توخي الحذر قبيل انطلاق مظاهرة للاحتجاج على مقتل المحقق البرتو نيسمان

مصدر الصورة Reuters
Image caption من المتوقع أن يشارك نحو 300 الف شخص في المسيرة

دعت الرئيسة الأرجنتينية كريستينا كيرشنر مواطنيها الى توخي الحذر قبيل انطلاق مسيرة ضخمة للاحتجاج على مقتل المحقق البترو نيسمان الذي كان قد اتهمها بالتستر على مقترفي تفجير مركز اجتماعي يهودي ببوينس آيرس عام 1994.

ومن المتوقع أن يشارك نحو 300 الف شخص في المسيرة التي ستنطلق في بوينس آيرس، يقودهم محققون وزعماء معارضون، وذلك بعد مرور شهر واحد على مقتل نيسمان.

وكانت قضية مقتل نيسمان قد أدت الى نشوب عاصفة سياسية كبيرة في الأرجنتين تحمل في طياتها عواقب سياسية وقانونية وخيمة للرئيسة كيرشنر في السنة الأخيرة من ولايتها.

وألمحت كيرشنر في كلمة متلفزة القتها قبل ساعات فقط من انطلاق المسيرة الى أن مصالح خارجية لم تتطرق لها بالإسم تقف وراء الفضيحة.

وقالت في كلمتها "أطلب منكم أن تفتحوا أعينكم. أنا لا أتحدث عن مؤامرات، ولكن عالمنا عالم مصالح متصارعة، وهذه المصالح تحاول مواجهة حكومات كهذه الحكومة التي لا تقبل الإملاءات."

وكان مقربون من كيرشنر قد أدانوا في وقت سابق المسيرة باعتبارها محاولة لتقويض الحكومة، وألمحوا الى ان اسرائيل والولايات المتحدة تحاولان جر الأرجنتين الى الصراع الدائر في الشرق الأوسط.

وكان قد عثر على نيسمان مقتولا بطلق ناري في الرأس في حمام شقته ببوينس آيرس في الثامن عسر من كانون الثاني / يناير الماضي قبل يوم واحد فقط من موعد ادلائه بافادة أمام مجلس النواب عن نتائج التحقيقات التي كان يجريها والتي توصل فيها الى أن الرئيسة كيرشنر ووزير خارجيتها تآمرا لحماية مسؤولين إيرانيين متورطين في تفجير مركز AMIA اليهودي.

وقتل في التفجير 85 شخصا وأصيب أكثر من 300 بجروح في أسوأ هجوم من نوعه في تاريخ الأرجنتين.

وقالت الشرطة إن المسيرة انطلقت في التاسعة مساء بتوقيت غرينتش من مبنى البرلمان وستنتهي أمام القصر الرئاسي.

وكانت كيرشنر قد غادرت العاصمة مع طاقمها الوزاري قبيل انطلاق المسيرة، وألقت كلمتها من مدينة زاراتي حيث دشنت محطة للطاقة النووية.

المزيد حول هذه القصة