الجيش النيجيري يعلن مقتل 300 من مسلحي بوكو حرام

Image caption بوكو حرام تقاتل من أجل تأسيس دولة إسلامية.

قتل أكثر من 300 من مسلحي جماعة بوكو حرام في عمليات عسكرية شمال شرقي نيجيريا، وفقا لما أعلنه الجيش النيجيري.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع، كريس أولوكولادي، إنه ألقي القبض على عدد من المسلحين.

وأعلنت الوزارة عن وفاة جنديين وإصابة عشرة آخرين، في العمليات التي استهدفت الجماعة خلال اليومين الماضيين في ولاية بورنو.

ومن ناحية أخرى، قصفت طائرة قرية على الحدود بين نيجيريا والنيجر، وهو ما أدى إلى مقتل أكثر من 30 شخصا.

وقالت مصادر عسكرية إنه لم يتسن التعرف على هوية الطائرة.

وأعربت المصادر عن اعتقادها بأن الطائرة التي حسبت أن بعض الأشخاص الذين تجمعوا لحضور جنازة من مسلحي بوكو حرام.

ولا يتسن التأكد من البيانات التي يعلنها الجيش من مصادر مستقلة.

وكان عشرات الأشخاص قد قتلوا في عدة هجمات انتحارية في نيجيريا.

كما لقى 20 شخصا حتفهم عقب بعض الانفجارات التي تعرضت لها نقطة تفتيش عسكرية خارج بلدة بيو الشمالية الشرقية.

وأطلقت القوات التي كانت موجودة عند نقطة التفتيش النار فقتلت 17 شخصا يعتقد أنهم ينتمون إلى جماعة بوكو حرام.

وكانت الجماعة قد بثت الثلاثاء فيديو تعهد فيه زعيمها، أبو بكر شيكاو، بزعزعة الانتخابات النيجيرية بأي ثمن.

ونشر الفيديو - الذي يستغرق 15 دقيقة - على حساب جديد للجماعة على موقع تويتر، ودفع هذا المحللين إلى التساؤل إن كانت الجماعة تأثرت بتنظيم "الدولة الإسلامية".

وكانت مقاطع الفيديو التي بثتها بوكو حرام في السابق سيئة الجودة، وكانت توزع على الصحفيين في أقراص دي في دي.

Image caption توعد زعيم بوكو حرام أبو بكر شيكاو بأن الانتخابات في نيجيريا لن تجرى.

وقتل انتحاري الثلاثاء أيضا أربعة أشخاص، وأصاب خمسة بجروح في مطعم قرب نقطة تفتيش عسكرية في بوتيسكوم، شمال شرقي نيجيريا.

وتعرضت مسيرة للمعارضة في جنوب البلاد إلى هجوم، قتل فيه ضابط شرطة، وأصيب أربعة آخرون، كما طعن صحفي كان يغطي الحدث، بحسب ما ذكرته وكالة فرانس برس.

واستهدف الهجوم مسيرة خرج فيها أعضاء مؤتمر جميع التقدميين - المعارضة الرئيسية في نيجيريا - في أوكريكا، وهي بلدة ساحلية صغيرة جنوبي ميناء هاركورت في قلب منطقة نيجيريا المنتجة للنفط.

وكان أعضاء المؤتمر ينتظرون بدء المسيرة، بحسب ما يقوله شهود، عندما حدث إطلاق نار ووقعت عدة تفجيرات.

ولم تتضح الجهة المسؤولة وراء الهجوم، وليس من المعهود وقوع هجمات لبوكو حرام في المنطقة.

وهناك مخاوف من أن نيجيريا تتجه - باطراد - إلى عدم استقرار قبل بدء الانتخابات العامة فيها التي أجلت من 14 فبراير/شباط، إلى 28 مارس/آذار عقب طلب الجيش مزيد من الوقت لكبح جماح التمرد في شمال شرق البلاد.

Image caption مازال الجيش يكافح لاسترداد مناطق سيطرت عليها بوكو حرام.

وتقول لجنة حقوق الإنسان النيجيرية إن 58 شخصا على الأقل قتلوا في أحداث عنف قبل الانتخابات.

وقد تعرض الرئيس غودلك جوناثان - الذي يسعى إلى إعادة انتخابه - لانتقاد شديد بسبب معالجته للتمرد في البلاد.

ويواجه جوناثان تحديا قويا من زعيم المعارضة، محمدو بوهاري، وهو حاكم عسكري سابق.

المزيد حول هذه القصة