الولايات المتحدة: لا خطط لمحادثات مع طالبان في قطر

مصدر الصورة Reuters
Image caption مازال العنف يضرب أفغانستان

نفى البيت الأبيض وجود خطط لعقد محادثات بين مسؤولين من الولايات المتحدة وممثلين عن حركة طالبان الأفغانية في قطر.

وقالت برناديت ميهان المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي "ليس لدى الولايات المتحدة اجتماعات مقررة مع طالبان في (العاصمة القطرية) الدوحة."

وأضافت "مازلنا ندعم (إجراء) عملية مصالحة يقودها الأفغان، ويعقد فيها طالبان والأفغان محادثات باتجاه (التوصل إلى) تسوية لحل النزاع في أفغانستان."

وفي وقت سابق، أفادت تقارير، نقلا عن مسؤولين باكستانيين وآخرين في حركة طالبان، بأن الحركة أبدت استعدادها لفتح مفاوضات سلام مع مسؤولين أمريكيين.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤولين في طالبان قولهم إن مفاوضيهم سيعقدون أول جولة مفاوضات سلام مع مسؤولين أمريكيين في قطر في وقت لاحق الخميس.

مصدر الصورة
Image caption لم تثمر الجهود السابقة التي بذلت في التفاوض مع طالبان عن أي شيء لإنهاء القتال ودوامة العنف الدائرة في البلاد

وكان مسؤول عسكري باكستاني رفيع قال في وقت سابق الخميس إن رئيس أركان الجيش الباكستاني رحيل شريف قال للرئيس الأفغاني أشرف غني اثناء زيارته هذا الأسبوع أن حركة طالبان ترغب في بدء مفاوضات في مطلع مارس/ آذار.

وحذر دبلوماسي في كابول من أن أي محادثات تتوقف على موافقة زعيم حركة طالبان الملا عمر، المختفي عن الأنظار منذ عام 2001 . وأن القرار النهائي يظل في يده ، وطبقا لرئيس الأركان الباكستاني شريف، فإن قيادة الحركة تستشيره في ذلك.

ويسعى الرئيس الأفغاني غني منذ توليه السلطة أواخر العام الماضي إلى الحصول على دعم باكستان والصين من أجل دفع حركة طالبان إلى مائدة التفاوض، مع انسحاب القوات الأمريكية وحلفائها واشتداد القتال في البلاد.

ولم تثمر الجهود السابقة التي بذلت في التفاوض مع طالبان عن أي شيء لإنهاء القتال ودوامة العنف الدائرة في البلاد.

وكان الحركة التي تسعى إلى تأسيس حكم إسلامي متشدد في أفغانستان، انشقت إلى عدد من الفصائل منذ اختفاء قيادتها بعد الاطاحة بحكمها للبلاد على أيدي القوات الأمريكية في عام 2001.

مصدر الصورة AFP
Image caption مازالت أفغانستان تعاني مع غياب الأمن في ظل الصراع مع طالبان

المزيد حول هذه القصة