بريطانيا: تعليق عمل وزيرين سابقين بالبرلمان إثر مزاعم بـ"استغلال نفوذهما"

مصدر الصورة AFP
Image caption أثيرت الاتهامات بحق سترو (يمين) وريفكيند قبل نحو عشرة أسابيع من انتخابات عامة في بريطانية.

أوقف حزبا العمال والمحافظين في بريطانيا وزيرين سابقين عن العمل البرلمان بعد مزاعم بأنهما عرضا الاستفادة من نفوذهما لمساعدة شركة خاصة مقابل الحصول على أموال.

ووجهت الاتهامات إلى جاك سترو، وهو وزير الخارجية السابق عن حزب العمال دعم غزو العراق عام 2003، ومالكولم ريفكيند وهو شخصية بارزة في حزب المحافظين، في إطار تحقيق أجرته صحيفة "ديلي تليغراف" و"القناة الرابعة" في بريطانيا.

وينفي الاثنان، وهما عضوان حاليا في البرلمان، بشدة تورطهما في أي مخالفات.

وأثيرت المزاعم قبل نحو عشرة أسابيع من الانتخابات العامة في بريطانيا.

وصوّر صحفيان سريان سترو وريفكيند فيما بدا أنها محاولة لـ"استغلال منصبيهما وعلاقاتهما لمصلحة شركة صينية وهمية مقابل الحصول على أموال".

ويُسمع في المقطع المصور سترو يقول إنه "بعيد عن الأضواء".

ويقال إن ريفكيند زعم أنه يستطيع أن يتيح التواصل بشكل مفيد مع كافة السفراء البريطانيين في مختلف أنحاء العالم.

ولا يحظر على أعضاء البرلمان في بريطانيا زيادة دخلهم من خلال العمل مع شركات خاصة.

لكن ثمة قواعد صارمة تحكم هذه العملية، ومن بينها إعلان ذلك عدم استخدام أي من موارد البرلمان.

وطالب زعيم حزب العمال المعارض إد ميلباند رئيس الوزراء ديفيد كاميرون بأن يسعى لحظر عمل النواب في أي وظيفة ثانية.