مقتل مراهق والقبض على رجل شرطة في احتجاجات في فنزويلا

venezuela مصدر الصورة EPA
Image caption تشهد فنزويلا احتجاجات تشتد وتخبو منذ نحو عام بسبب الأزمة الاقتصادية

قتل مراهق برازيلي يدعى كلويفر روا نونيز في مدينة سان كرستوبال غربي فنزويلا في احتجاجات على الأزمة الاقتصادية في البلاد.

وقبض على رجل شرطة لبحث علاقته بمقتل الطالب الذي يبغ من العمر 14 عاما.

وأدانت حكومة الرئيس نيكولاس مادور هذا العمل ووعدت بالتحقيق الكامل فيه.

وقتل العام الماضي 43 شخصا من كلا الفريقين السياسيين المتعارضين خلال أشهر من الاحتجاجات.

وافادت تقارير محلية أن الصبي لقى مصرعه إثر اصابته بطلقة مطاطية في الرأس في اشتباك بين مجموعات من الشباب الذين يغطون رؤوسهم والشرطة.

وأكدت وزيرة الداخلية كارمن مالينديز القبض على رجل الشرطة ويدعى خافيير مورا وعمره 23 عاما.

ودعت الوزيرة إلى "السلام والسكينة".

وأبدي رئيس الجمهورية مادورو، على شاشة التليفزيون، اسفه لمقتل الطالب ودعا إلى انهاء العنف.

وقال مادورا "ليس هناك سبب للاحتجاجات العنيفة، وأدعو كل الناس خاصة الشباب أن يتوقفوا عن العنف، فالكراهية لن تؤدي إلى أي شيء."

وقال إنه إذا خالف أي مسؤول في الحكومة القانون "سأكون أول من يسعى لمحاسبته."

انقلاب اليمين

أدى السخط على نقص الكثير من المواد الغذائية الأساسية وتفشي الجريمة وزيادة معدلات التضخم إلى خروج الألاف إلى الشوارع في مدينة تاتشيرا وولاية ماديرا المجاورة منذ عام.

وسرعان ما أمتدت الاحتجاجات إلى فنزويلا بالكامل، إلا أنها خمدت بعد فترة من الوقت.

وزادت الأزمة الاقتصادية في الآونة الأخيرة بسبب انخفاض أسعار النفط الذي يمثل موردا هاما للدخل في فنزويلا التي تعد مصدرا كبيرا للنفط.

وبدت الاحتجاجات المناهضة للحكومة الشهر الماضي على نطاق محدود.

وتقول المعارضة إن السياسات الاقتصادية اليسارية التي انتهجتها فنزويلا خلال الـ 16 عاما الماضية، التي وضعها الرئيس الراحل هوغو تشافيز، أدت إلى "كارثة اقتصادية."

إلا أن الرئيس مادورا يقول إن المعارضة والقطاعات اليمينية خارج البلاد تقاطع اقتصاد بلاده ويعدون لانقلاب ضد حكومته الاشتراكية.

المزيد حول هذه القصة