كاميرون: بريطانيا تعتزم إرسال عسكريين لتدريب القوات في أوكرانيا

مصدر الصورة PA
Image caption المهمة تتضمن تدريب القوات ودعمها لوجيستيا وطبيا

تعتزم المملكة المتحدة إرسال أفراد من الجيش إلى أوكرانيا خلال أسابيع لدعم القوات الأوكرانية بتقديم استشارات والتدريب، حسب رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون.

وأكد كاميرون أمام لجنة بمجلس العموم أنه سيدفع باتجاه فرض عقوبات على روسيا حال عدم الالتزام بالهدنة التي أعلنت منذ نحو أسبوع بوساطة أوروبية.

وأشار رئيس الوزراء البريطاني إلى أن 75 عسكريا بريطانيا، مقسمين إلى أربعة فرق، سيتم إرسالهم إلى مناطق مختلفة بعيدة عن مناطق الصراع لدعم القوات الأوكرانية لوجيستيا وطبيا إضافة إلى تزويدها بمعلومات استخباراتية وتدريب أفراد المشاه.

في غضون ذلك، أفاد انفصاليون موالون لروسيا أن عملية لسحب الأسلحة الثقيلة تجري على الخطوط الأمامية للقتال شرقي أوكرانيا وذلك ضمن اتفاق وقف اطلاق النار لكن كييف تشكك في ذلك.

ويقول جوناثان ماركوس مراسل بي بي سي لشؤون الدفاع إن المهمة هي الأولى من نوعها للقوات البريطانية حيث إنها مهمة ذات طبيعة تدريبية خالصة.

وقالت وزارة الدفاع البريطانية إن المهمة قد تتضمن تدريب قوات المشاه على تخطيط وتنفيذ عمليات برية.

وأضاف كاميرون أن عددا قليلا من أفراد الجيش البريطاني شاركوا من قبل في تدريبات لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في أوكرانيا.

واستبعد رئيس الوزراء أن تقوم بريطانيا بتزويد أوكرانيا بالسلاح لكن النقاش حول ذلك قد يشهد تحولا مع وجود انتهاكات لاتفاق وقف اطلاق النار.

وكانت الولايات المتحدة أعلنت في وقت سابق ارسال ثلاث كتائب لتدريب الجيش الأوكراني.

وكان طرفا النزاع في شرقي أوكرانيا قد اتفقا نهاية الأسبوع الماضي على البدء بسحب اسلحتهما الثقيلة من خطوط المواجهة قريبا، وذلك بموجب اتفاق وقف اطلاق النار الذي تم التوصل اليه في عاصمة روسيا البيضاء مينسك في الثاني عشر من شباط / فبراير الحالي.

ميدانيا، قال بول ادامز مراسل بي بي سي في شرق أوكرانيا إن شاحنة تجر أسحة مدفعية ثقيلة شوهدت شرقي دونتيسك في منتصف الطريق مبتعدة عن الخطوط الأمامية للقتال.

وأضاف أن المكان الذي توجهت إليه الشاحنة ليس معلوما.

وقالت منظمة مراقبة أوروبية إنها لا تستطيع تأكيد سحب الأسلحة الثقيلة من الخطوط الأمامية إذ أن كمية الأسلحة في المنطقة غير معلومة.

في غضون ذلك، اتهم جون كيري وزير الدفاع الأمريكي روسيا بالكذب المتكرر فيما يتعلق بدورها في القتال في أوكرانيا.

وتقول حكومة كييف وقادة دول غربية وحلف شمال الأطلسي "الناتو" إن ثمة أدلة على أن روسيا تمد الانفصاليين في شرقي أوكرانيا بأسلحة ثقيلة وجنود.

وتنفي موسكو تلك الاتهامات، وتؤكد أن أي روس بين صفوف الانفصاليين هم "متطوعون".

وتقول الأمم المتحدة إن قرابة 5700 شخص قتلوا وحوالي 1.5 مليون نزحوا من منازلهم منذ اندلاع المعارك بين الانفصاليين والقوات الأوكرانية في أبريل/نيسان