الموالون للأطلسي يفوزون بانتخابات أستونيا

مصدر الصورة epa
Image caption فاز حزب الإصلاح الذي يتزعمه رئيس الحكومة الأستونية تافي رويفاس بـ 27,7 بالمئة من مجموع الأصوات

فاز حزب الإصلاح الحاكم، وهو من أحزاب يمين الوسط، بالانتخابات العامة التي أجريت الأحد في أستونيا، مما يعزز سياسات البلاد الموالية لحلف شمال الأطلسي عقب حملة انتخابية هيمنت عليها المخاوف من تدخل مزعوم من روسيا بعد أن ضمت موسكو شبه جزيرة القرم.

وفاز حزب الإصلاح الذي يتزعمه رئيس الحكومة الأستونية تافي رويفاس بـ 27,7 بالمئة من مجموع الأصوات، وذلك بعد اكتمال عملية الفرز تقريبا، مما يمثل تراجعا عن الـ 28,6 بالمئة التي فاز بها في الانتخابات الأخيرة التي أجريت عام 2011.

أما منافس حزب الإصلاح الرئيسي، حزب الوسط المعارض الذي يدعو إلى اقامة علاقات وطيدة مع موسكو من أجل ضمان أمن البلاد، فقد حل ثانيا بعد أن حصد 24,8 بالمئة من الأصوات مما يمثل تقدما مقارنة بنسبة الـ 23,3 بالمئة التي فاز بها في الإنتخابات الأخيرة.

وقال رويفاس في كلمة ألقاها عبر التلفزيون الرسمي "حزب الإصلاح هو الفائز في انتخابات 2015."

ولكن رويفاس، وهو من أنصار الأسواق الحرة وداعم قوي لحلف شمال الأطلسي، سيضطر للتحالف مع أحزاب أخرى من أجل تشكيل ائتلاف يتمكن من مواصلة سياساته الاقتصادية المحافظة.

وسيضطر رويفاس، وهو أصغر الزعماء الأوروبيين سنا إذ لا يتجاوز عمره 35 سنة، إلى ضم أحزاب اخرى اضافة إلى الحزب الديمقراطي الاجتماعي الى الائتلاف الحاكم إذ لا يتوفر الحزبان على أغلبية في البرلمان الأستوني ذي الـ 101 مقعد.