ضرب امرأة حتى الموت في نيجيريا للاشتباه في حملها متفجرات

تفجير في باوتشي مصدر الصورة AP
Image caption كانت مدينة باوتشي قد شهدت تفجيرا في ديسمبر/كانون الأول 2014، أحدث الكثير من الدمار.

قالت الشرطة النيجيرية وشهود عيان إن حشد من الناس ضرب امرأة حتى الموت في مدينة باوتشي، شمال شرق البلاد، لشكهم في أنها كانت ستنفذ عملية انتحارية.

وهاجم المحليون المرأة، ويقال انها شابة صغيرة، عندما رفضت التفتيش عند دخولها إلى السوق. ولم يعثر على أي متفجرات بحوزتها.

وكانت سلسلة من التفجيرات الانتحارية قد وقعت شمال نيجيريا، ويشتبه أن منفذيها هم مسلحون من جماعة بوكو حرام، التي تسعى لتطبيق متشدد للشريعة الإسلامية في البلاد.

ويقول شهود العيان أن الحشود وضعوا إطار سيارة مليئ بالبنزين على رأس المرأة، وأشعلوا النار فيه بعد ضربها.

وكانت المرأة قد توفيت قبل وصول الشرطة لإنقاذها وتفريق الحشود. ولم تلق القبض على أي من المتورطين.

وما زالت ملابسات وفاتها غير واضحة. وأوردت تقارير أن امرأة أخرى كانت بصحبة القتيلة، في حين تقول روايات أخرى أن رجلا كان برفقتها.

وقال أحد شهود العيان لوكالة الأنباء الفرنسية إن الحشود ساورتهم الشكوك عندما وجدوا زجاجتين مربوطتين حول خصر المرأة، ورفضت تفتيشها بجهاز كشف معادن.

وقالت الشرطة لوكالة أسوشيتيد بريس إنه من غير المرجح أن المرأة كانت تحمل متفجرات، لأنها لم تفجر نفسها عندما هاجمتها الحشود.

وقال مصدر آخر بالشرطة إن القتيلة ربما كانت في مهمة استطلاعية لتفقد إذا كان من الممكن دخول محطة الحافلات بدون تفتيش.

وترسل جماعة بوكو حرام نساء في مهمات انتحارية، مما يزيد من مخاوف تحولهم إلى مرحلة أكثر شراسة.

كما تستغل الجماعة الشباب الصغار لحمل المتفجرات إلى الأسواق المزدحمة ومحطات الحافلات، مما يزيد المخاوف من إجبارهم مئات المختطفين على تنفيذ هجمات انتحارية.

وتقول الشرطة إن هذه العمليات تتم عن طريق تفخيخهم بالمتفجرات، أو حمل أجهزة يتحكم بها عن بعد.

وأجلت الانتخابات الرئاسة التي كان من المفترض اجراؤها في نيجيريا في فبراير / شباط بسبب عدم الاستقرار. ومن المتوقع إجراء الانتخابات يوم 28 مارس / آذار.

المزيد حول هذه القصة