حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية "ليست أفضل من المتمردين"

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption يقول تقرير الجمعية إن قوات الأمن المحلية مسؤولة عن معظم هذه الانتهاكات

تقول جمعية أوكسفام الخيرية البريطانية إن الانتهاكات والاستغلال الذي يحصل في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية على نفس درجة السوء التي كانت سائدة عندما كان المتمردون يسيطرون على هذه المناطق.

فقد اشتكى قرويون أدلوا بشهاداتهم لأوكسفام التي تعد تقريرا حول الموضوع من سلسلة من الانتهاكات تشمل الابتزاز والعمل القسري وجباية ضرائب غير قانونية واعتقالات كيفية.

ويقول تقرير الجمعية إن قوات الأمن المحلية مسؤولة عن معظم هذه الانتهاكات.

وكان اتفاق للسلام وقع عام 2013 قد أعاد السيطرة الحكومية للأجزاء الشرقية من جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وكان الغرض من الاتفاق الذي أبرمته الحكومة مع متمردي حركة M23 اعادة الهدوء الى منطقة عانت من عقدين من الحروب والقلاقل.

ولكن القلاقل تواصلت في العديد من المناطق الشرقية حيث تواصل المجموعات المسلحة نشاطها.

ولكن القرويين في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة قالوا لأوكسفام إن المسؤولين الحكوميين يستغلونهم باستخدام نفس الأساليب - وإلى نفس الدرجة - التي كان يستخدمها المتمردون عندما كانوا يسيطرون على مناطقهم.

وقالوا إن النسوة والشباب هم الأكثر تعرضا للانتهاكات.

وقالت سيدة في اوائل الثلاثينات من عمرها لأوكسفام إن المسؤولين الحكوميين قالوا لها "إن العدالة موضوع لا شأن للنساء به" عندما لجأت إليهم للشكوى من حالة اغتصاب.

وقال سكان المنطقة أيضاً إنهم يضطرون لدفع مبالغ مالية للجنود الحكوميين من أجل عبور الحواجز، ويتعرضون للضرب في حال رفضهم الدفع.

وتقول أوكسفان إن تقريرها يكشف "أن العديدين من سكان هذه المنطقة منفصلون عن السلطات الحكومية الى حد أنهم لا يتمكنون من الحصول على الخدمات الأساسية - أو يجبرون على دفع الأموال لقاءها - بما في ذلك الحصول على الحماية من الجرائم والانتهاكات التي ترتكب بحقهم."

وقالت الجمعية الخيرية في تقريرها "بشكل عام، يكشف هذا البحث القدر الضئيل من التقدم الذي أحرز فيما يخص بناء شرعية الحكومة في مناطق عديدة من شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية."

المزيد حول هذه القصة