مقتل 5 في هجوم على ملهى ليلي في عاصمة مالي باماكو

مصدر الصورة Reuters
Image caption الأمم المتحدة حثت منظمات الطوارق المسلحة على توقيع اتفاق السلام الذي تم التوصل إليه مع الحكومة المالية في الجزائر الإسبوع الماضي.

قتل 5 أشخاص في هجوم استخدمت فيه المتفجرات والبنادق الآلية استهدف ملهى ليليا في عاصمة مالي باماكو.

وأوضح مراسل بي بي سي في موقع الهجوم أن بين القتلى الخمسة مواطنان ماليان وبلجيكي، قتلوا جميعا جراء إطلاق النار عليهم في الشارع الذي يقع فيه الملهى.

أما القتيل الرابع فهو فرنسي الجنسية، ولقى مصرعه وهو واقف أمام منفذ تقديم المشروبات "بار" الملهى. وتوفي أوروبي ثالث في المستشفى متأثرا بجراحه.

من جانبها أضافت مسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغريني أن القتيل البلجيكي كان يعمل ضابط أمن ضمن مفوضية الاتحاد الأوروبي لدى مالي.

ونقلت وكالة فرانس برس عن ضابط شرطة قوله "إنه هجوم إرهابي رغم أننا ننتظر اتضاح الأمور."

وقد هرع جنود فرنسيون إلى مكان الهجوم.

وقالت تقارير إن حادثين آخرين وقعا في العاصمة المالية، وانتشرت الشرطة في موقعيهما.

وقال شهود عيان إنهم شاهدوا 4 أشخاص وهم يفرون على دراجة نارية من موقع الانفجار مرددين "الله أكبر" باللغة العربية.

مصدر الصورة AFP
Image caption يسعى جيش مالي، بدعم من قوات فرنسية، للقضاء على الحركة الإنفصالية في شمال البلاد.

وكان بان كي مون أمين عام الأمم المتحدة قد حث تحالف جماعات الطوارق المتمردة في مالي بتوقيع اتفاق سلام يستهدف تحقيق الاستقرار في شمال البلاد.

وكان الاتفاق، الذي أبرم في الجزائر الأسبوع الماضي، قد وُقع بالفعل من جانب الحكومة المالية وست من المنظمات الانفصالية المسلحة.

وينص الاتفاق على تمتع الشمال بقدر أكبر من السلطة المحلية لكنه لا يرقى إلى الاستقلال عن البلاد.

وكانت معظم مناطق الشمال قد وقعت في قبضة المسلحين الإسلاميين في عام 2012.

وأعلنت الحكومة المالية الخميس تأجيل الانتخابات البلدية وانتخابات الأقاليم المقررة الشهر المقبل بعد أن أعاقت الاضطرابات في شمال البلاد عملية مراجعة قوائم الناخبين.

ورغم إخراج المقاتلين الإسلاميين المتشددين من بلدات في شمال مالي خلال عملية عسكرية قادتها القوات الفرنسية قبل عامين، ما زالت فلول المتشددين وجماعات انفصالية يشنون هجمات من حين لآخر في المنطقة.

وساعد نشر قوات حفظ سلام تضم 10 آلاف جندي تابعة للأمم المتحدة على إجراء الانتخابات الرئاسية عام 2013.

ولم يتقرر موعد محدد لإجراء الانتخابات المؤجلة. غير أن الحسيني توري، المتحدث باسم وزارة الإدارة المحلية، قال إن التصويت سيجرى في 25 أكتوبر/تشرين أول على أقصى تقدير.

واتخذت حكومة مالي قرار تأجيل الانتخابات بعد مشاورات مع أحزاب المعارضة التي كانت تطالب منذ فترة بالتأجيل.

وفي وقت لاحق، دان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الهجوم الذي وصفه "بالفظيع والجبان".

وقال كيري الذي كان يتحدث في باريس "هذه الأعمال الفظيعة والجبانة، هذه الأعمال الارهابية، تزيدنا تصميما على محاربة الارهاب بكافة أشكاله وأينما وجد."

ومن جانبه، أكد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس بأن مشتبها بهم يخضعون للاستجواب في مالي دون أن يدلي بالمزيد من التفاصيل.

وقال كيري "نتوحد في التعبير عن قرفنا من هذه الأعمال."

وأضاف "بدل أن تخيفنا، لهذه الهجمات التأثير المعاكس بالضبط. فهي تعزز شراكتنا وتؤكد التزامنا بانهاء هذا التحدي."

المزيد حول هذه القصة