مسؤول بارز في مدينة كاشغار الصينية يحذر من تأثير الحجاب على الهوية الثقافية للبلاد

مصدر الصورة
Image caption وضعت بعض المدن في جينجيانغ قيودا على الزي الإسلامي، بما في ذلك عاصمة الإقليم أورومكي، التي حظرت ارتداء النقاب العام الماضي

حذر كبير مسؤولي الحزب الشيوعي الصيني في كاشغار، المدينة التي تصفها الحكومة الصينية بأنها "جبهة" القتال ضد التطرف الديني، من أن الحجاب يمثل يهديدا ثقافيا في منطقة شينجيانغ غربي الصين.

وعانت كاشغار والمناطق المحيطة بها جنوبي شينجيانغ من توترات شديدة بين أقلية الإيغورالمسلمة وأغلبية الهان الصينية.

وتقول جماعات الإيغور في المنفى وجماعات حقوق الإنسان من أن السياسات القمعية للحكومة في شينجيانغ، بما فيها فرض قيود على الإسلام، أدت إلى وقوع اضطرابات في الصين.

وقتل المئات في أحداث العنف في الأعوام الأخيرة، الكثير منهم في المناطق الجنوبية ذات الأغلبية من الإيغور في شينجيانغ.

وأنحت الحكومة باللائمة على في الهجمات في مناطق أخرى في الصين، بما في ذلك بكين، على مسلحين إسلاميين من شينجيانغ، وتقول إن الانفصاليين هناك يسعون إلى إقامة دولة مستقلة تدعى تركستان الشرقية.

ووضعت بعض المدن في شينجيانغ قيودا على الزي الإسلامي، بما في ذلك عاصمة الإقليم أورومكي، التي حظرت ارتداء النقاب العام الماضي.

وقال زينغ كون سكرتير الحزب الشيوعي في مدينة كاشغار، الواقعة في طريق الحرير القديم، "يجب أن نسير قدما كبلد علماني متطور".

وأضاف "ولكن في بعض مناطق كاشغار من العام الماضي يوجد من ترتدين النقاب والحجاب. وهذا يعني التراجع عن المسار العلماني الحديث الذي سرنا فيه. إنها ردة ثقافية".

وينتمي الإيغور إلى الإسلام المعتدل، ولكن مؤخرا بدأ الكثير منهم في ممارسات تتبع في مناطق تكثر في افغانستان والسعودية، مثل النقاب، وجاء ذلك مع تكثيف الحملة الأمنية الصينية.

وأعربت الصين عن قلقها إزاء ظهور تنظيم الدولة الإسلامية، وعما قد يكون لذلك من تأثير على شينجيانغ، التي تقع على الحدود مع أفغانستان وباكستان.

وحذر قادة صينيون من أن متطرفين غادروا البلاد بصورة غير قانونية للقتال في سوريا والعراق.

المزيد حول هذه القصة