وزير خارجية بريطانيا يتوقع علاقات شائكة مع روسيا

فيليب هاموند مصدر الصورة PA
Image caption قال هاموند إن روسيا اتخذت قرارها بمنافسة استراتيجية مع الغرب ومع أوروبا ولم تعد تعتبرنا شركاء بل خصوم

صرح وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند بأن العلاقات بين بلاده وروسيا ستظل شائكة، مع عدم وجود تغير واضح في نوايا الرئيس فلاديمير بوتين تجاه أوكرانيا.

وقال هاموند إن موسكو اختارت أن تدخل في منافسة استراتيجية مع الغرب، بدلا من أن تكون حليفا له.

وأوضح أن هناك "تراجعا كبيرا" للعنف في شرقي أوكرانيا منذ هدنة الشهر الماضي، التي وقعت في مينسك.

لكنه توعد بالمزيد من العقوبات على موسكو إذا ازداد الموقف سوءا.

وعلى الرغم من الهدنة، التي تجبر كل القوات الأجنبية على مغادرة المنطقة، فإن هاموند قال لبي بي سي "إنه لم يكتشف تغيرا في نوايا بوتين."

واتسع نطاق الصراع في مناطق دونيتسك ولوهانسك منذ أبريل /نيسان الماضي، بعد إعلان روسيا ضم شبة جزيرة القرم من أوكرانيا.

زيادة كبيرة

مصدر الصورة AFP
Image caption كلا من أوكرانيا والمتمردين الموالين لروسيا قالا إنهما يسحبان أسلحتهما الثقيلة من منطقة النزاع، لكن تقارير تشير إلى استمرار القتال.

ويعتقد أن حوالي ستة آلاف شخص قتلوا في الصراع في أوكرانيا.

وقالت أوكرانيا والانفصاليون الموالون لروسيا إنهما يسحبان أسلحتهما الثقيلة من منطقة النزاع، لكن تقارير تشير إلى استمرار القتال.

ودعت روسيا وألمانيا إلى زيادة عدد المراقبين الذين يراقبون الاتفاق.

وقالت بريطانيا إنها سوف تمد أوكرانيا بمعدات عسكرية غير قاتلة بقيمة 850 ألف جنية استرليني، بالإضافة إلى خبراء بريطانيين للتدريب وتقديم الاستشارات العسكرية.

وشدد هاموند أنه في حال ازدياد العنف سيكون هناك زيادة كبيرة في الضغوط الاقتصادية من جانب الإتحاد الأوروبي على روسيا.

وتابع "لن نحارب الروس في أوكرانيا كنا واضحين ومنفتحين جدا حول هذا الأمر."

وأضاف قائلا "إنها (روسيا) اتخذت قرارها بمنافسة استراتيجية مع الغرب ومع أوروبا، ولم تعد تعتبرنا شركاء بل منافسين أو حتى خصوم، وهو ما يعني أن علاقتنا ستكون صعبة وشائكة مع روسيا ربما لبعض الوقت القادم."

المزيد حول هذه القصة