سول تستضيف لقاءً مهما يجمع بين كوريا الجنوبية والصين واليابان

مصدر الصورة Reuters
Image caption وزيرا خارجية الصين وانغ يي وكوريا الجنوبية يون بيونغ سي

يلتقي وزراء خارجية الصين واليابان وكوريا الجنوبية في سول، في محادثات هي الأولى من نوعها منذ نحو ثلاث سنوات.

ومن المرجح أن تتركز المحادثات على سبل تهدئة التوتر الإقليمي الناجم عن خلافات دبلوماسية وأخرى بشأن السيادة على بعض المناطق.

وترتبط البلدان الثلاثة بعلاقات اقتصادية قوية، ولكن العلاقات بينهما بشكل عام تشوبها منذ فترة طويلة مشاكل وترسبات تعود إلى الحقبة التي احتلت فيها اليابان شبه الجزيرة الكورية و احتلالها لجزء من الصين قبل وخلال الحرب العالمية الثانية.

وتميزت علاقات الصين وكوريا الجنوبية مع اليابان بالبرود في السنوات الأخيرة، بالمقارنة بالعلاقات بين الصين وكوريا الجنوبية التي شهدت تحسنا ملحوظا في الآونة الأخيرة.

وكان بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة قد حث الدول الثلاث على الانخراط في حوار "سمته النظر إلى الأمام".

وتراقب واشنطن من جانبها سير محادثات سول عن كثب.

وتصف واشنطن القطيعة بين سول وطوكيو - حليفيها العسكريين الرئيسيين في القارة الآسيوية - بأنه "عائق إستراتيجي"، وترغب في توحيد مواقفهما في مواجهة الصين.

ولكن الصين وكوريا الجنوبية تريان أن اليابان لم تبد قدرا مقبولا من الندم إزاء تاريخها، ورد البلدان بغضب على الزيارة التي أصر على القيام بها رئيس الحكومة اليابانية شينزو آبي إلى ضريح يضم رفات عدد من مجرمي الحرب اليابانيين في عام 2013.

وكان هذا سبب إلغاء اللقاء الثلاثي السنوي على مستوى وزراء الخارجية الذي استؤنف السبت.

وعلى أي حال، فإن استئناف اجتماعات وزراء الخارجية تعتبر خطوة إلى الأمام تنعش الآمال بامكانية عقد قمة ثلاثية في وقت لاحق من هذا العام.

المزيد حول هذه القصة