مقتل ثلاثة أشخاص في هجوم انتحاري استهدف برلمانيا أفغانيا

استهدف انتحاري برلمانيا أفغانيا بارزا في هجوم أسفر عن مقتل نحو ثلاثة أشخاص من بينهم طفل وإصابة سبعة آخرين في العاصمة كابول يوم الأحد.

جاء الهجوم بعد أيام من إعلان واشنطن اعتزامها التباطؤ في عملية سحب قواتها من أفغانستان.

وقال عبد الرحمن رحيمي، قائد شرطة كابول، لوكالة فرانس برس :"كان النائب غول باشا مجيدي يحضر اجتماعا وكان خارجا من المقر في الوقت الذي فجر فيه الانتحاري نفسه."

من جانبه قال صديق صديقي، المتحدث باسم وزارة الداخلية الأفغانية، إن البرلماني أصيب في الهجوم.

وأضاف المتحدث :"كان مجيدي الهدف من الهجوم، كان خارجا من مكتبه عندما شن المهاجم هجومه."

ولم تعلن أي جماعة رسميا المسؤولية عن تنفيذ الهجوم، غير أن متشددي طالبان صعدوا هجماتهم في الآونة الأخيرة، وعمدوا إلى استخدام قنابل على جانب الطريق وانتحاريين في استهدافهم لقوات الأمن الأفغانية ومسؤولي الحكومة.

ويعد هذا الهجوم الانتحاري الثاني في كابول خلال الأسبوع الجاري.

وكانت المدينة قد تعرضت الأربعاء الماضي لهجوم انتحاري بسيارة أسفر عن مقتل ستة أشخاص على الأقل وإصابة 31 آخرين حسبما أكده المسؤولون الأفغان.

المزيد حول هذه القصة