الأمم المتحدة تعيد التحقيق في مقتل داغ همرشولد

مصدر الصورة BBC World Service

قررت الأمم المتحدة فتح تحقيق في مقتل أمينها العام السابق داغ همرشولد الذي راح ضحية حادث تحطم طائرته اثناء قيامه بالوساطة في حرب الكونغو عام 1961.

واختلفت الآراء حول سبب الحادث الذي وقع فيما يعرف اليوم باسم زامبيا.

ويعتقد البعض أن طائرته أسقطت، لكن تحقيقا سابقا أجرته المنظمة الدولية لم يتوصل إلى نتيجة قطعية.

وكان همرشولد السويدي الجنسية يقوم بوساطة من أجل وقف إطلاق النار في إقليم كاتانغا الكونغولي.

وحاول همرشولد الوساطة بين طرفي النزاع وهم حكومة الكونغو المدعومة من الاتحاد السوفيتي في ذلك الوقت ومويس تشومبي الذي أعلن استقلال إقليم كاتانغا الغني بالمعادن.

وكان همرشولد في طريقه بالطائرة إلى مدينة ندولا التى تقع فيما كان يعرف حينها بروديسيا الشمالية لمقابلة تشومبي الذي كان يلقى دعما من بلجيكا "المحتل السابق للكونغو" وعدد من الشركات الغربية التى تستثمر في مجال التعدين.

وأعلنت الأمم المتحدة فتح التحقيق بعدما قالت لجنة من المحققين المستقلين إن هناك أدلة جديدة وواضحة بخصوص مقتل الأمين العام السابق للمنظمة الدولية.

وقال المحققون إن الدليل يوضح بصورة مقنعة أن الطائرة تعرضت لهجوم من نوع ما وأن وكالة الأمن الوطني الامريكية ربما يكون لديها لديل قاطع.

وأوضحت اللجنة أيضا أن الوكالة الأمريكية و الاستخبارات المركزية الأمريكية "سي أي إيه" من المرجح أنه لديهم تسجيلات للاتصالات التى تمت من خلال أجهزة الاتصال في قمرة القيادة في الطائرة التى سقطت بهمرشولد.

وينتظر أن تقوم الامم المتحدة بتقييم المعلومات الواردة في تقرير اللجنة واتخاذ قرارها بنهاية يونيو/ حزيران المقبل.

المزيد حول هذه القصة