البابا فرانسيس يدين اضطهاد المسيحيين في الشرق الأوسط وافريقيا في عظة الجمعة العظيمة

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

البابا فرانسيس بابا الفاتيكان يتحدث عن إضطهاد المسيحيين في الشرق الأوسط وافريقيا في عظته بمناسبة يوم الجمعة العظيمة في روما.

وانضم عشرات الآلاف من الاشخاص إلى مسيرة البابا التقليدية المعروفة باسم "طريق الصليب" في الكولوسيوم في روما.

وكان من بين حاملي الصليب في المسيرة لاجئون فروا من الحرب الأهلية في سوريا ومن العراق وبعض من فروا من مسلحي بوكو حرام في نيجيريا.

وكان البابا قد أعرب عن قلقه سابقا عن محنة المسيحين المستهدفين بسبب دينهم وقال إن المجتمع الدولي لديه ما يبرر استخدام القوة العسكرية كملاذ أخير للحيلولة دون "العدوان الجائر" لتنظيم الدولة الإسلامية.

وبعد الاستماع في صمت وخشوع إلى تأملات حول معاناة المسيح على الصليب، تحدث البابا عن إحدى القضايا المهمة التي تواجه المسيحيين حاليا، وهو الاضطهاد الذي يتعرض له المسيحيون في الشرق الأوسط وأفريقيا ومناطق أخرى.

وقال البابا "نرى حتى اليوم إخواننا يضطهدون وتقطع رؤوسهم ويصلبون بسبب دينهم أمام أعين الجميع وكثيرا مع صمتنا المتواطئ".

وقبل ذلك بساعات أدان البابا الهجوم الدامي الذي شنه مسلحون إسلاميون واستهدف مسيحيين في جامعة كينية.

وفي وقت سابق من العام أدان البابا ايضا اعدام مسلحين موالين لتنظيم الدولة الاسلامية 21 مصريا قبطيا في ليبيا، وقال إنهم قتلوا لأنهم مسيحيون. كما أدان البابا إجبار المسيحيين في بعض مناطق الشرق الأوسط على ترك ديارهم فراراً من الاضطهاد.

المزيد حول هذه القصة