تشديد الأمن حول كنائس كينيا في احتفالات عيد الفصح تحسبا لهجمات

مصدر الصورة Reuters
Image caption الهجوم الدموي على الجامعة الكينية لقي استنكارا واسعا.

لجأت الكنائس في كينيا إلى الحرس المسلحين لحمايتها وسط مخاوف من تعرضها لهجمات في أثناء احتفالات عيد الفصح (القيامة).

وكانت حركة الشباب الصومالية قد قتلت نحو 150 شخصا في جامعة كينية فيما وصف بأنه استهداف للمسيحيين.

ونقلت تقارير عن قساوسة كينيين خشيتهم من تعرض الكنائس لهجمات جديدة في احتفالات الأحد.

ونظمت السلطات دوريات أمنية في محيط كنيسة سيدة العزاء التي كان متشددون قد هاجموها قبل سنوات عدة.

وهدد متشددون السبت بشن مزيد من الهجمات، وقالوا إن المدن الكينية "ستخضب بلون الدماء."

وكان أربعة مسلحين من حركة الشباب قد هاجموا جامعة غاريسا، وطاردوا الطلبة لقتلهم واحتجاز بعضهم رهائن خلال حصار دام يوما للجامعة الواقعة في غاريسا، على بعد نحو 200 كيلومتر من حدود الصومال.

واستنكر المسيحيون والمسلمون الهجوم الدامي، ووصفه مؤسسة الأزهر، أكبر مؤسسة إسلامية في العالم، في مصر بالإرهابي.

وأعلنت الشرطة الكينية تكثيف إجراءات الأمن حول المراكز التجارية والمنشآت العامة في العاصمة نيروبي وفي المنطقة الشرقية الساحلية.

ويشكل المسيحيون 83 بالمئة من سكان كينيا، البالغ عددهم 44 مليونا.

ونقلت تقارير عن بعض الناجين من الهجوم على جامعة غاريسا تأكيدهم أن المتشددون تعمدوا قتل الطلبة المسيحيين بينما أبقوا على حياة بعض المسلمين.

وتعهد الرئيس الكيني أهورو كينياتا بالرد "بأقصى طريقة ممكنة" على هجوم مسلحي حركة الشباب الإسلامية المتشددة على جامعة غاريسا الذي قتل فيه 148 شخصا.

ويعتبر هجوم جامعة غاريسا الأعنف الذي تنفذه حركة الشباب ضد أهداف كينية.

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption أسر الضحايا تلقي نظرة على جثث من راحوا في الهجوم في نيروبي
مصدر الصورة BBC World Service
Image caption قوات الأمن تحرس المشرحة التي توجد بها جثث الضحايا
مصدر الصورة BBC World Service
Image caption وفي غاريسا يشاهد السكان جثث المسلحين.