أوباما يحذر من "المساس بإسرائيل"

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption أوباما: "اذا كانت احدى نتائج سياساتي تعريض اسرائيل للخطر، فسأعتبر ذلك فشلا لرئاستي"

طمأن الرئيس الأمريكي باراك أوباما اسرائيل بأن الولايات المتحدة ستبقى أقوى داعميها وسط مخاوف اسرائيلية ازاء اتفاق الاطار الذي وقع الاسبوع الماضي حول برنامج ايران النووي.

وقال الرئيس الأمريكي إن على إيران وباقي دول المنطقة أن تعلم "أن الذي يحاول المساس باسرائيل فإن امريكا ستقف في صفها."

وكان منتقدو الاتفاق قد اتهموا الرئيس أوباما بالتنازل لايران والمخاطرة بأمن اسرائيل.

ولكن الرئيس الأمريكي نفى ذلك قطعيا في مقابلة اجرتها معه صحيفة نيويورك تايمز.

وقال "اذا كانت احدى نتائج سياساتي تعريض اسرائيل للخطر، فسأعتبر ذلك فشلا لرئاستي."

وقال أوباما إنه يقدر المخاوف التي أثارها رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو، الذي يعارض الاتفاق بشراسة ويؤيده في ذلك الاعضاء الجمهوريون في الكونغرس.

وقال الرئيس الأمريكي إنه "من حق الاسرائيليين تماما أن يشعروا بالقلق ازاء ايران" الدولة التي هددت "بازالة اسرائيل من الوجود ونفت حدوث المحرقة اليهودية والتي عبرت عن افكار معادية للسامية."

ولكنه أصر على أن الاتفاق المبدئي الذي ابرم مع ايران، الذي سيسبق اتفاقا نهائيا شاملا من المفترض ابرامه قبل الثلاثين من حزيران / يونيو المقبل، يعتبر "فرصة العمر" للحيلولة دون انتشار الاسلحة النووية في منطقة الشرق الأوسط.

وبموجب بنود الاتفاق الذي وقع الخميس الماضي، ينبغي على ايران خفض مخزونها من اليورانيوم المخصب الذي يمكن استخدامه في انتاج الاسلحة النووية، وخفض عدد اجهزة الطرد المركزي التي تستخدم للتخصيب بواقع الثلثين.

لقاء ذلك، يجري تخفيف العقوبات التي تفرضها الامم المتحدة والولايات المتحدة والدول الاوروبية على ايران بشكل تدريجي ما دامت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تؤكد التزام ايران بنص الاتفاق.

ولكن نتنياهو، الذي كان يتحدث الاحد لشبكة سي إن إن، قال "لن يجري تدمير جهاز طرد واحد، ولن تغلق منشأة نووية واحدة بما في ذلك المنشآت السرية التي شيدها الايرانيون خلسة تحت الأرض. بل ستبقى آلاف أجهزة الطرد تعمل في تخصيب اليورانيوم. إنه اتفاق سيئ للغاية."

ولكن السيناتور ليندسي غراهام عضو مجلس الشيوخ الامريكي عن ولاية ساوث كارولاينا - وهو مرشح رئاسي محتمل - قال عن الاتفاق إنه "قد يكون افضل صفقة يتمكن الرئيس اوباما ابرامها مع الايرانيين" وانه ينبغي انتظار الاتفاق النهائي قبل الحكم عليه.

المزيد حول هذه القصة