الشرطة الهندية تشتبك مع محتجين على فصل الهندوس عن مسلمي كشمير

مصدر الصورة Reuters
Image caption أطلق الأمن الهندي قنابل الغاز على معارضين لخطط إعادة توطين الهندوس في كشمير الهندية.

أطلقت قوات الشرطة في منطقة كشمير الهندية قنابل الغاز المسيل للدموع على احتجاج رافض إعادة تسكين هندوس - نزحوا عقب اندلاع الحراك الانفصالي قبل نحو 25 عاما - في بلدات منفصلة عن الأغلبية المسلمة.

ويرفض المتظاهرون خطط حكومية لبناء بلدات جديدة في المنطقة لقرابة 200 ألف هندوسي انتقلوا إلى مناطق ذات أغلبية هندوسية في جامو وأجزاء أخرى من الهند عام 1990.

ويريد المتظاهرون، وغالبيتهم من المسلمين، أن يعيش الهندوس جنبا إلى جنب مع المسلمين كـ"إخوة" بدلا من تسكينهم في مناطق خاصة بهم.

واعتبرت قيادات انفصالية في المنطقة أن خطط البلدات المزمع بناؤها "مؤامرة لمستوطنات على أساس ديني".

وشبه محمد ياسين مالك، رئيس جبهة تحرير جامو كشمير الانفصالية، البلدات المقترحة بالمستوطنات التي تبنيها إسرائيل.

ويرفض مفتي محمد سيد، الذي انتخب مؤخرا وزيرا أولا في كشمير الهندية، تخصيص بلدات للهندوس، إذ يرى أنه يجب عودتهم إلى أماكن ولادتهم بـ"تقدير واحترام".

واجتمع وزير الداخلية الهندي راجناث سينغ مع سيد في نيودلهي الثلاثاء ليطالبه بتخصيص أراض لبلدات المهاجرين في وادي كشمير.

وأكد سينغ الخميس أنه لا تغيير في هذه الخطط.

وتشير تقديرات إلى أن قرابة 68 ألف شخص قتلوا خلال الحراك الانفصالي في المنطقة، وما تبعها من إجراءات صارمة اتخذتها السلطات الهندية.