فرنسا لن تتخلى عن ترشيح مثلي جنسيا سفيرا لها في الفاتيكان

مصدر الصورة Getty
Image caption على الرغم من مرور 3 أشهر على ترشيح ستيفانيني، لم يرد الفاتيكان بإقرار اعتماده.

قالت فرنسا إنها لن تتخلى عن ترشيحها لدبلوماسي يجاهر بمثليته الجنسية ليكون سفيرها في الفاتيكان.

واقترحت الحكومة الفرنسية الدبلوماسي الرفيع لوران ستيفانيني لهذا الموقع في يناير/كانون الثاني، إلا أن الفاتيكان لم يرد بالموافقة على اعتماده حتى الان.

وعادة ما يرد الفاتيكان خلال فترة ستة أسابيع بقبول أوراق اعتماد السفراء الجدد.

وينظر إلى ترشيح ستيفانيني بوصفه اختبارا للبابا فرنسيس، الذي أبدى موقفا أكثر ليبرالية من المثلية الجنسية.

وقال المتحدث باسم الحكومة الفرنسية ثمة مفاوضات مع الفاتيكان بشأن هذا التعيين.

وأضاف المتحدث ستيفان لو فول "اختارت فرنسا سفيرها لدى الفاتيكان. وهذا الخيار هو ستيفانيني، ولا يزال ذلك هو المقترح الفرنسي".

ويقول مراقبون إن معظم تعيينات الفاتيكان تقر خلال ستة أسابيع. وفترة الصمت الطويلة هذه ينبغي أن تقرأ كرفض.

ولا يقوم الفاتيكان عادة بتقديم أي بيان إذا انتوى رفض مرشح ما.

وخدم ستيفانيني كنائب للسفير في سفارة فرنسا لدى الكرسي الرسولي للفترة من 2001 إلى 2005 .

ووصفته وزارة الخارجية الفرنسية بأنه "واحد من أفضل دبلوماسييها".

وسمحت فرنسا بزواج المثليين في عام 2013 على الرغم من معارضة الكنيسة الكاثوليكية.

ويعد البابا فرنسيس أكثر تسامحا بشأن المثلية الجنسية من الباباوات السابقين، وسبق أن قال في 2013 "من أنا لأحكم؟" في ذلك.

المزيد حول هذه القصة