فرنسا: خطة عمل "طموحة" لمحاربة العنصرية ومعاداة السامية

فرنسا مصدر الصورة AP
Image caption تزايدت معدلات كراهية اليهود والمسلمين في فرنسا في أعقاب هجمات باريس

قال رئيس الوزراء الفرنسي، مانويل فالز، إن حكومة بلاده قررت تخصيص مبلغ 100 مليون يورو لتمويل خطة عمل "طموحة" لمحاربة العنصرية ومعاداة السامية.

ويقضي البرنامج من بين إجراءات أخرى بزيادة العقوبات المفروضة على بعض الجرائم والتي تغذيها العنصرية ومعاداة السامية، وتأتي في وقت تزايدات فيه الهجمات ضد اليهود والمسلمين في فرنسا.

ويذكر أن باريس تعرضت لهجمات مميتة مؤخرا من طرف عناصر جهادية.

وقال رئيس الوزراء الفرنسي خلال زيارته ضاحية في باريس شهدت في ديسمبر/كانون الأول الماضي هجوما على يهودي وصديقته إن "العنصرية ومعاداة السامية وكراهية المسلمين والأجانب، تزايدات بشكل يفوق التحمل".

وأضاف فالز "اليهود الفرنسيون لا يجب أن يساورهم الخوف من الآن فصاعدا لأنهم يهود، كما أن المسلمين لا ينبغي أن يشعروا بالخوف لأنهم مسلمون".

وقالت منظمة فرنسية تراقب مدى انتشار كراهية المسلمين في فرنسا إن هذه الكراهية أو الرهاب قفز ست مرات خلال الشهور الثلاثة الماضية مقارنة مع الفترة ذاتها من السنة الماضية.

وأضافت المنظمة الفرنسية أن الهجمات التي تعرضت لها باريس ما بين 7-9 يناير/كانون الثاني الماضي وأدت إلى مقتل 17 شخصا أججت هذه الموجة المتصاعدة من الكراهية.

كما أن أفراد المجتمع اليهودي في فرنسا يشعرون بقلق متزايد بسبب تصاعد أحداث معاداة السامية والتي تضاعفت السنة الماضية، الأمر أدى إلى مغادرة يهود فرنسيين إلى إسرائيل.

ولا يتعرض اليهود (يقدر عددهم بنحو 600 ألف يهودي) والمسلمون (يقدر عددهم مابين أربعة وخمسة ملايين مسلم، وهم الأكبر في أوروبا) وحدهما لهذه الهجمات وإنما تعرض الغجر وهم أقلية في فرنسا أتت من رومانيا وبلغاريا إلى التمييز حسب ناشطين.

المزيد حول هذه القصة