الحكومة الأفغانية تؤدي اليمين بعد أشهر من التأخير

مصدر الصورة Getty
Image caption أشرف غني (وسط) وعبد الله عبد الله (يمين) يقودان حكومة وحدة وطنية هشة

أدى 16 وزيرا جديدا اليمين الدستورية أمام الرئيس الأفغاني أشرف غني، لتستكمل الحكومة الأفغانية تقريبا بعد أشهر من التأخير.

والشيء اللافت هو أن جميع الذين أدوا اليمين الدستورية في حفل أقيم في العاصمة الأفغانية كابول هم وجوه جديدة، من بينهم أربعة نساء لأول مرة في تاريخ البلاد.

لكن لا يزال منصب وزير الدفاع شاغرا بسبب خلافات في حكومة الوحدة الوطنية.

وكان تشكيل الحكومة يعد إشكالية كبرى في أفغانستان لأن خصم غني في انتخابات العام الماضي، عبد الله عبد الله، يشغل منصب الرئيس التنفيذي للحكومة الحالية.

ويوجد في أفغانستان الآن 24 وزيرا من أصل 25 وزيرا في الحكومة، ولذا أصبح هناك حكومة كاملة الصلاحيات بعد نحو سبعة أشهر من المشاحنات السياسية، حسب مراسل بي بي سي في كابول، شاهزيب جيلاني.

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption يعد عدم وجود وزير دفاع مشكلة كبيرة نظرا لحجم الاضطرابات في البلاد

وورد أن الوزيرات الأربعة هن فريدة موماند في وزارة التعليم العالي، ونسرين أورياخيل في وزارة العمل، وديلبار نظري في وزارة شؤون المرأة، وسلامات عظيمي في وزارة مكافحة المخدرات.

وحاول غني أن يعلن تشكيل الحكومة الجديدة في شهر يناير/كانون الثاني الماضي، لكنه واجه عددا من المشكلات.

- انسحب المرشح لمنصب وزير الزراعة، يعقوب حيدري، بعدما تبين أنه على قائمة المطلوبين للشرطة الدولية (الانتربول) بتهمة التهرب الضريبي والاحتيال؛ وقال إنه كان ضحية مؤامرة سياسية.

- انسحب المرشح لمنصب وزير المالية، غلام جيلاني بوبال، لأسباب شخصية.

- انسحب المرشح لمنصب وزير المياه والطاقة، محمود سايكال، في آخر لحظة واستبدل بمرشح من غرب أفغانستان، على ما يبدو لإرضاء الناخبين وأصحاب النفوذ الذين شعروا أن منطقتهم حصلت على مناصب أقل من المناسب.

لكن المعضلة الأكبر تتمثل في مسألة الجنسية المزدوجة - رفض البرلمان التصديق على عدد من مرشحي الرئيس لأنهم مزدوجو الجنسية.

لا يمنع الدستور الأفغاني صراحة مثل هؤلاء المرشحين، لكنه يمنح البرلمان أيضا سلطة قبول أو رفض المرشحين الذين يحملون جنسية مزدوجة.

المزيد حول هذه القصة