كينيا توقف عناصر من الشرطة بعد هجوم "الشباب" في غاريسا

مصدر الصورة EPA
Image caption استمر حادث غاريسا يوما كاملا، إذ حاصرت قوات الأمن الجامعة بعدما اقتحمها المسلحون

أوقفت السلطات الكينية سبعة من مسؤولي الشرطة عن العمل بعدما كشفت تحقيقات عن إخفاقات أمنية خلال الهجوم الذي شنته حركة الشباب الصومالية على جامعة غاريسا بداية الشهر الجاري.

ويأتي هذا القرار بعد نشر تقارير تظهر تجاهل الشرطة تحذيرات بشأن احتمال تعرّض الجامعة الواقعة في شمال شرق البلد لهجوم.

وقال وزير الداخلية إن تحقيقا آخر سيحدد إذا كان أفراد الشرطة الموقوفين عن العمل يتحملون مسؤولية جنائية في الحادث.

وكانت حركة الشباب الإسلامية قتلت 148 شخصاً، غالبيتهم طلاب، في الهجوم على جامعة غاريسا.

وقال مراسل بي بي سي في العاصمة نيروبي، فرديناند أومندو، إن "هناك غضب شعبي حيال الإخفاق الأمني الذي تمثل بالهجوم على جامعة غاريسا"، مضيفاً أن هناك مطالبات باتخاذ إجراءات مناسبة حيال مزاعم هذا الإخفاق.

وأوضح أومندو أن الجامعات الكينية حذرت طلابها عبر منشوراتها من حدوث أعمال عنف قبل هجوم غاريسا.

وتفيد تقارير بأن رئيس جامعة غاريسا طالب مراراً بزيادة عدد قوات الأمن لتأمينها.

وأوقفت السلطات كذلك اثنين من الموظفين الحكوميين عن العمل، على خلفية هذه الاخفاقات الأمنية، أحدهما هو مفوض المقاطعة نيجينا ميري.

وكان ميري مسؤولاً عن مقاطعة لامو عندما قتل مسلحو حركة الشباب كل من لم يستطع تلاوة آيات خلال هجوم في يونيو/ حزيران الماضي.

ويعد الهجوم على جامعة غاريسا من أسوأ الاعتداءات التي شنتها حركة الشباب الصومالية على الأراضي الكينية.