القوى الكبرى حصلت على "إمكانية غير مسبوقة لرصد القدرات العسكرية" لبرنامج إيران النووي

مصدر الصورة AP
Image caption محطة بوشهر للطاقة النووية قريبا من مدينة بوشهر، جنوبي إيران.

حصلت القوى الست الكبرى "على إمكانية لرصد القدرات العسكرية للبرنامج النووي الإيران بصورة غير مسبوقة لعشرة أعوام، على الأقل"، وفقا لما صرح به وزير الطاقة الأمريكي إيرنست مونيز.

وقال مونيز إن الاتفاق الإطاري الذي اتفق عليه أوائل الشهر الحالي "أتاح قدرة مريحة جدا لرصد أي نشاط عسكري مرتبط بالبرنامج النووي".

وأضاف "سيكون أمامنا وقت كاف للتعامل مع ذلك."

وأشار المسؤول الأميركي - في مقابلة مع قناة "سي إن بي سي" الأمريكية - إلى أن ترتيبات الاتفاق الإطاري تتيح أمام القوى الكبرى قدرة على متابعة شبكة إمداد إيران باليورانيوم على مدار 25 عاما، وذلك بصورة غير مسبوقة تماما.

وتعمل إيران، من ناحية، والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين وألمانيا على التوصل إلى اتفاق نهائي بحلول 30 يونيو/حزيران المقبل.

وقال مونيز إنه لمدة 15 عاما ستكون إيران ملزمة بـ"مخزون قليل جدا جدا من اليورانيوم المخصب".

كما سيلتزم الإيرانيون للأبد بما يعرف بالبروتوكول الإضافي الذي يتضمن مجموعة من الالتزامات ذات الصلة بآليات التثبت من طبيعة أنشطتها تتجاوز الضمانات الممنوحة للمفتشين الدوليين في أي دولة، بحسب مونيز.

وينص الاتفاق الإطاري الحالي على أن تخفض طهران من قدرتها على تخصيب اليورانيوم مقابل تخفيف تدريجي للعقوبات الدولية المفروضة عليها.

وقال المرشد الأعلى للثورة الإسلامية الإيرانية علي خامنئي إنه " ليست هناك أي ضمانة" للتوصل إلى اتفاق نهائي مع القوى العظمى.

لكن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أعرب عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى الاتفاق النهائي.

المزيد حول هذه القصة